24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بنطلحة يكتب: المغرب واستراتيجية ردع الخصوم

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | سفيرة فنلندا بالمغرب: جهة الشرق بوابة التعاون المغربي الأوروبي

    سفيرة فنلندا بالمغرب: جهة الشرق بوابة التعاون المغربي الأوروبي

    عقدت ماريانا سال، سفيرة جمهورية فنلندا بالمملكة المغربية، الثلاثاء 4 نونبر 2025، سلسلة لقاأت مؤسساتية واقتصادية، همت دعم الاستثمار وتبادل الخبرات، كان أبرزها اجتماعها مع ممثلي الاتحاد العام لمقاولات المغرب بالشرق (CGEM)، في خطوة تهدف إلى فتح آفاق جديدة للتعاون بين المقاولات المغربية والفنلندية.

    وخلال اللقاء، ناقشت السفيرة مع مسؤولي الاتحاد فرص الشراكة في مجالات التكنولوجيا النظيفة، والاقتصاد الأخضر، والابتكار الصناعي، مؤكدة استعداد بلادها لدعم المبادرات الرامية إلى تطوير ريادة الأعمال، وتعزيز تنافسية النسيج الاقتصادي بالجهة، لاسيما في صفوف الشباب والمقاولات الناشئة، حيث تم استعراض إمكانيات إدماج الشركات الفنلندية في مشاريع استثمارية مشتركة، تشمل القطاعين العام والخاص، عبر التعاون مع الشركة الجهوية متعددة الخدمات (SRM).

    وكانت السفيرة الفنلندية قد استُقبلت في وقت سابق بمقر مجلس جهة الشرق من طرف فاطمة الزهراء البصراوي، نائبة رئيس المجلس، حيث تم التباحث حول سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات تحلية مياه البحر، وتدبير النفايات، والتحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية التكنولوجية بالاعتماد على خبرات فنلندية رائدة مثل تكنولوجيا الألياف البصرية لشركة “نوكيا”.

    كما أولت المباحثات أهمية خاصة للبعد الاجتماعي، عبر دعم برامج التعليم والصحة والاقتصاد التضامني، وتثمين المنتوجات المجالية لضمان تنمية شاملة ومستدامة بالجهة.

    واختُتمت الزيارة بتبادل تذكارات رمزية بين الجانبين، تعبيرا عن متانة علاقات الصداقة المغربية الفنلندية، والتطلع إلى ترجمة النقاشات إلى مشاريع عملية تساهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بجهة الشرق.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.