24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | خبير أمريكي : تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك، الأقاليم الجنوبية أضحت منصة محورية للمبادلات مع إفريقيا

    خبير أمريكي : تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك، الأقاليم الجنوبية أضحت منصة محورية للمبادلات مع إفريقيا

    أكد المحلل والجامعي المغربيألأمريكي، أنور ماجد، أن الأقاليم الجنوبية للمملكة أضحت، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبفضل الدينامية والازدهار الاقتصادي الذي تشهده، منصة محورية للمبادلات مع إفريقيا وجسرا متميزا نحو الأسواق الواعدة في القارة.

    وفي حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة الذكرى الـ50 للمسيرة الخضراء المظفرة، أبرز السيد ماجد أن منطقة الصحراء المغربية توفر، من هذا المنطلق، “فرصا ذهبية” بالنسبة للشركات والمستثمرين الأجانب، من أجل الولوج إلى الأسواق الإفريقية، التي يرتقب أن تشهد أعلى معدلات النمو خلال العقود المقبلة.

    وأشار الخبير إلى أن الإعلان الأخير للحكومة الأمريكية بأنها تشجع الشركات الأمريكية على الاستثمار في الصحراء المغربية، في سياق اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على صحرائه، يندرج ضمن هذا المنظور، موضحا أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تبنت سياسة “صائبة” إزاء الشؤون الدولية، بما في ذلك قضية الصحراء المغربية.

    وذكر السيد ماجد، في هذا الإطار، بأن الصحراء “كانت على الدوام خاصعة لسيادة السلاطين المغاربة”، إذ أن هذه المنطقة، وباستثناء الفترة الاستعمارية، لم توجد قط بشكل منفصل عن الوحدة الترابية للدولة المغربية.

    وقال الأستاذ الفخري بجامعة “نيو إنغلاند” الأمريكية، “تاريخيا، تجد نشأة كبرى الإمبراطوريات المغربية، من قبيل المرابطية والموحدية، وكذا السلالة العلوية العريقة، المؤسسة للأمة المغربية، جذورها في الأقاليم الصحراوية للمملكة”.

    وتطرق السيد ماجد إلى القرار التاريخي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الصحراء المغربية، مسجلا أن المخطط المغربي للحكم الذاتي يتيح، اليوم، “فرصة ذهبية” لتحقيق تغيير إيجابي في المنطقة، مشددا على “الأهمية القصوى” للتنمية السوسيوأقتصادية التي أطلقتها المملكة في الصحراء وعائداتها الإيجابية في مجال السلم والنهوض بالتنمية في منطقة غرب إفريقيا، والساحل، وخارجهما.

    وأوضح: “من خلال تبني هذا القرار الهام، تعترف القوى العالمية الكبرى بعمق حكمة ورؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي استطاع تدبير هذا النزاع مع السهر على تنمية هذا الجزء من تراب المملكة، من خلال استثمارات ضخمة بهدف الارتقاء بجودة عيش ساكنته”.

    وأشار إلى أن المملكة، وبفضل المبادرة المغربية للحكم الذاتي، أضحت اليوم بصدد تحويل نزاع إقليمي مفتعل منذ 50 عاما إلى “سياسة تحمل في طياتها الأمل وتعد بمستقبل أفضل”.

    وتطرق إلى العلاقات التاريخية بين الرباط وواشنطن، مذكرا بأن المغرب كان أول بلد يعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، وهو “الحدث التاريخي الذي يزخر بالمعاني والدلالات”.

    وقال “إن هذا الاعتراف مكن من مساندة الجمهورية الأمريكية الفتية ويثبت أيضا، وهذا أمر جد هام برأيي، أن المغرب أمة عريقة لها حكومة عملت على الدوام بشكل مسترسل، بإشراف من الأسرة الملكية العريقة ذاتها”.

    وخلص الخبير المغربيألأمريكي إلى أن “هذا المعطى بحد ذاته يمنح المغرب مكانة ومصداقية مثبتة”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    تبون والخيارات الصعبة : تأمين السّاحل أم تأمين ” البطاطا” !


    الجزائر: “تزوير فاضح” لتقرير صندوق النقد الدولي!


    الرؤية الملكية الأطلسية: مبادرات استراتيجية لتعزيز التكامل الإفريقي وربط القارة بالاقتصاد العالمي


    ميناء الداخلة الأطلسي يسجل نسبة إنجاز تبلغ 75 في المائة لتعزيز الربط الاقتصادي للمغرب بعمقه الإفريقي


    من امريكا إلى الصحراء المغربية.. أزيد من 65 دراجا يحتفلون بعيد الوحدة والمسيرة الخضراء


    جزائر تبون محليات باهتة،غرق إستراتيجي في الساحل.. وأزمة البطاطا !


    أزمة البطاطا وندرة الأسواق تفجر غضب الشارع الجزائري


    أزمة الزيت والبطاطا في الجزائر .. من أين تأتي الندرة وأين يكمن الخلل ؟


    النيجر والساحل والجيش.. لماذا يتجه تبون إلى “الغرق الإستراتيجي”!


    النيجر تتفق “استراتيجيا” مع حفتر فيما تبون يساعدها بالبنزين و الجيش الجزائري!


    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يعطي انطلاقة أول محطة للحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط


    الجزائر وتونس.. استمرار التضييق على الحريّات