24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | النظام الجزائري يبحث عن “حفظ ماء الوجه” في قضية بوعلام صنصال

    النظام الجزائري يبحث عن “حفظ ماء الوجه” في قضية بوعلام صنصال

    النظام الجزائري باشر إجراأت الإفراج عن بوعلام صنصال، حتى لو لم يعلن ذلك  بشكل رسمي ومرر الأمر عن طلب وجهه الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للنظر في إمكانية العفو عن الكاتب بوعلام صنصال حيث أضحت البلاد تواجه اليوم ضغوطا قوية وغير مسبوقة.

    فالنظام مجبر على الانصياع والانخراط في دينامية الشرعية الدولية أو ستكون الفاتورة السياسية والإقتصادية باهضة وسيكون الخاسر الأكبر من هذه العملية الانتحارية بكافة المعايير.

    في ملابسات سجن صنصال كان الشعب الجزائري هو خاسر الأكبر زاد من صعوبة الأمر مواقف النظام الجزائري المتعجرفة، وتصريحاته الجوفاء وتحكم في قضاء ومس بالعلاقات مع فرنسا .

    النظام الجزائري وصل لمرحلة حرجة يبحث بشتى الطرق لانقاذ ماء وجهه بعد الصفعات القوية التي تلقها، ويعيش ازمة غير مسبوقة قابلها بإختلاق الازمات الخارجية لإلهاء الشعب وإثارة عاطفته عبر الشعبوية، وإعلام االنظام المتحكم به بتعبئة الجماهير بشعارات تخاطب العواطف والمشاعر بدل الحقائق والأدلة والتفكير المنطقي والحجج الرصينة والتوقعات المعقولة.

    التحركات الجزائرية الأخيرة وبحث عن سبيل لحل قضية صنصال عبر وساطة ألمانية ليست اعتباطية، فالنظام يدري ان ايامه معدودة و عمر مؤسساته بات أقصر و هو لا يريد ان يغوص في الوحل وحيدا وظروفه الإقتصادية هشة ومتدهورة وعزلة دولية في كل جهات.

    عندما نبحث عن ما يمكن أن يحفظ ماء وجه الجزائر في قضية صنصال كان لزاما بالبحث عن طرف ثالث يخفض من ردود أفعال الشعب الجزائري الذي كذب عليه كثيرا وصور له قضية أمن قومي ونيل من سمعة البلاد لكن الواقع أن كل ورقة تعتبرها الجزائر عنصر قوة، تتحول في الحقيقة إلى مخاطرة ترتد عليها.

    والواضح الآن، أن كل مكسب يمكن أن يحفظ ماء وجه الجزائر أصبح لاغ هو ما يخشاه النظام أكثر لكن البلاد تعودت على نكسات وخسارات الثقيلة لكن يبدو أن العزلة أصعب، ولن تستطيع الجزائر أن تضحي بالمصالح من أجل استمرار سردية العدو الوجودي الفرنسي، لكن نقطة التي يركز عليه النظام من أجل الخروج من المأزق هو عدم تسويق صورة إنبطاح أمام فرنسا بل أمام ألمانيا يبدو أقل خسارة ومزج ذلك بالأبعاد الإنسانية والمصالح الجزائرية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة


    حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟