24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | وزارة الثقافة تعلن الإطلاق الرسمي لمشروع تسجيل “فن زليج فاس وتطوان” على قائمة اليونسكو

    وزارة الثقافة تعلن الإطلاق الرسمي لمشروع تسجيل “فن زليج فاس وتطوان” على قائمة اليونسكو

    أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الجمعة بسلا، عن الإطلاق الرسمي لمشروع تسجيل “فن زليج فاس وتطوان” على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو).

    وتجسد هذه المبادرة، التي تم إطلاقها خلال يوم دراسي خصص لهذا الغرض، إرادة المملكة المغربية في صون فن زليج فاس وتطوان “هذا الكنز الحرفي الأصيل، وتثمين مكانته، ونقله للأجيال القادمة، بما يعزز حضوره وإشعاعه على المستويين الوطني والدولي”.
    وقال وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، في كلمة بالمناسبة، إن الإطلاق الرسمي لهذا المشروع “يعد مرحلة هامة نحو الاعتراف الدولي بفن يزين منذ قرون أبهى التحف المعمارية المغربية، ويعبر عن إسهام المغرب في التراث الإنساني العالمي”.

    وأوضح بنسعيد في كلمة تليت نيابة عنه، أن هذا الترشيح جاء لتتويج مختلف المبادرات الهادفة إلى العناية بهذا التراث العريق، من خلال جرده وتوثيقه وتوفير الحماية القانونية لخبراته ومهاراته عبر “شارة التراث”.

    واعتبر الوزير أن الزليج ليس مجرد عنصر للزخرفة، بل هو تجسيد لهوية وذاكرة وحرفة توارثها الحرفيون جيلا بعد جيل، في احترام للمهارات التقليدية وسعي دائم نحو الإتقان والتميز.

    وأبرز أن “هذا الفن، الذي يجمع بين الهندسة والخط والإبداع الجمالي، يعكس مستوى رفيعا من الابتكار والذوق الرفيع الذي تميز به الصانع المغربي عبر العصور”، مشيرا إلى أنه يشهد اليوم، شأنه شأن غيره من المعارف والمهارات التقليدية المغربية، إقبالا متزايدا سواء داخل المغرب أو على الصعيد الدولي، مضيفا أن ذلك “يؤكد مكانته الراسخة في صميم الهوية الثقافية المغربية”.

    وذكر، في هذا الصدد، بأن آثار الزليج حاضرة في عدة معالم تاريخية، إلى جانب كونه تراثا حيا يمارس بإبداع من طرف الحرفيين المغاربة في عدد من المدن، منوها بالعمل الذي ما انفك يقوم به المعلمون والحرفيون ومؤسسات التكوين والباحثون في سبيل المحافطة على هذا التراث الحي، ومن أجل صون ونقل التراث الثقافي اللامادي المغربي.

    من جهته، قال مدير مركز تطوان للتراث، عثمان العبسي، إن “الاشتغال على تصنيف الزليج المغربي، عموما، والزليج التطواني، على وجه الخصوص، ضمن قائمة التراث الثقافي اللامادي للإنسانية لدى منظمة اليونسكو، استغرق أكثر من ثلاثة عقود، على اعتبار أن الإرهاصات الأولى لهذا الزليج تعود إلى ما قبل عهد الدولة المرابطية، حيث تم العثور على القطع الأولى بمدينة أغمات، العاصمة الأولى للمرابطين”.

    وأكد العبسي أن “مسار صناعة الزليج التطواني هو مختلف تماما عن الزليج الفاسي والزليج المغربي القح، نظرا لكون الزليج التطواني هو مغربيءأندلسي، مما يفسر هذا الاختلاف على مستوى الشكل واللون وطبيعة القطع مع عدم تجاوز عدد أشكاله 27 شكلا، في حين يفوق هذا العدد 60 شكلا بالنسبة للزليج الفاسي”.

    وخلص الباحث إلى أن المملكة المغربية تمثل مملكة الحرف، بالنظر إلى اشتمالها، على مر التاريخ، على حرف متعددة الأوجه، مبرزا أن أيقونة الهندسة المعمارية المغربية حاضرة بقوة في مختلف المناسبات والنقاشات الأكاديمية والثقافية الإقليمية والدولية.
    أما محسن الإدريسي، أستاذ باحث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، فأوضح أن الزليج يشكل أحد العناصر الزخرفية المعمارية الهامة في تاريخ المغرب، مبرزا أن من أقدم نماذج هذا العنصر زليج مدينة فاس الذي يعود إلى القرن ال13 عشر ميلادي.

    وأشار الإدريسي إلى أن من أقدم نماذج هذا الزليج، تلك التي وجدت في مدرسة الصفارين على مستوى مأذنة هذه المعلمة التاريخية، إلى جانب معملة المسجد الأعظم بفاس الجديد.

    كما ذكر بأن هذا العنصر الزخرفي العريق شهد أصوله الأولى في العهد الموحدي، ثم لحقته مجموعة من التطورات ابتداء من تلك الفترة وإلى غاية اليوم.

    وتم، بالمناسبة، افتتاح معرض “الزليج المغربي: رصيد تاريخي وإرث حي”، الذي تضمن عرض لوحات أبدعها حرفيون مغاربة من حملة هذا التراث الحي. ويسلط هذا المعرض الضوء على تطور هذا الفن منذ نشاته في المعمار المغربي منذ بدايته إلى غاية تجلياته الحديثة، كمثال للأصالة والإبداع المتجدد.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة