24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الطالبي العلمي لرؤساء برلمانات إفريقيا: الإرهاب يزداد خطورة عندما يتحالف مع الانفصال

    الطالبي العلمي لرؤساء برلمانات إفريقيا: الإرهاب يزداد خطورة عندما يتحالف مع الانفصال

    أكد رئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، اليوم الجمعة بالرباط، أن إفريقيا مدعوة إلى الانتقال من منطق تدبير الأزمات إلى تسويتها والوقاية منها.

    وأكد الطالبي العلمي، خلال افتتاح أشغال الدورة الثالثة للجمعية العامة لمؤتمر رؤساء المؤسسات التشريعية الإفريقية، أن القارة بحاجة إلى تحويل إمكانياتها إلى ثروات، وتدارك سنوات من هدر التنمية، معتبرا أن تحقيق هذه الغاية يتطلب توفر الإرادة السياسية الجماعية، والقطع مع عقليات الانفصال واستراتيجياته، ومنع التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام قواعد السيادة والوحدة الترابية التي تشكل الحجر الأساس في النظام والعلاقات الدوليين.

    وسجل، في هذا السياق، أن “إفريقيا هي القارة التي تتحمل اليوم عبء أكبر عدد من النزاعات والأزمات، حيث يواجه عدد من بلدان القارة الإرهاب الأعمى الذي يأخذ أوجها أكثر فظاعة في السياق الإفريقي”، محذرا من أن “الإرهاب يزداد خطورة عندما يتحالف مع الانفصال، من أجل تفكيك الدول وتقويض وحدتها الترابية وجعل حالة عدم الاستقرار وضعا مستداما مسلما به”.

    وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن القارة الإفريقية، على الرغم مما تتوفر عليه من إمكانيات هائلة ومتنوعة في مجالات الزراعة ومصادر الطاقة، لا تزال تواجه معضلات مرتبطة بضمان الأمن الغذائي، والولوج إلى الطاقة الكهربائية، وتوفير الخدمات الاجتماعية كالتعليم والصحة والرعاية اجتماعية، والبنيات الأساسية من طرق وسكك حديدية ووسائل نقل، فضلا عن كونها الضحية الأولى لانعكاسات الاختلالات المناخية كالتصحر وتدمير الغابات والفياضانات الجارفة.

    واعتبر أنه إزاء مجموع هذه التحديات ومظاهر الخصاص، يطرح التساؤل عن جذور هذه المعضلات، والمخارج التي يمكن للبرلمانات الوطنية والنخب أن تصوغها لتحويل هذه التحديات إلى فرص نجاح، مؤكدا أن إفريقيا لا تفتقر إلى المشاريع والتصورات والمبادرات، بقدر ما تحتاج إلى التنفيذ العملي.

    ولفت في هذا السياق إلى أن منطقة التبادل الحر القاري الافريقية تعتبر إطارا قانونيا اتفاقيا قاريا كفيلا، في حالة تفعيلها على النحو المطلوب، بإطلاق ديناميات كبرى في الاقتصاد والخدمات بالقارة.

    وأبرز الطالبي العلمي أن “المبادرات النبيلة والواعدة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من قبيل مسلسل البلدان الإفريقية الأطلسية، والمبادرة الأطلسية، التي تتوخى تيسير ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، وأنبوب الغاز الأطلسي، كفيلة بتغيير وجه إفريقيا وتجهيزها بالبنيات التحتية الاستراتيجية وتيسير ربطها مع العالم الخارجي، وجعل بلدانها متواصلة على طريق الازدهار الإفريقي المشترك المأمول”.

    وأضاف أن القارة الإفريقية، في ظل عالم يتسم بالانشطار، ونظام دولي متعدد المحاور المتقلبة، وعولمة مرتبكة، تتوفر على فرصة للصعود والتنمية، شريطة الوحدة واستثمار ثروات القارة لفائدة بلدانها وشعوبها، ومواصلة ترسيخ الديموقراطية ودولة المؤسسات، مع استحضار التاريخ والتقاليد المؤسساتية والثقافة الإفريقية.

    وخلص رئيس مجلس النواب إلى أن البرلمانات تمتلك هوامش أكبر للتحرك والترافع في هذا الأفق، داعيا إلى التأسيس خلال أشغال هذه الجمعية العامة، على ما سبق اعتماده من وثائق في لقاأت مماثلة، والانتقال من التشخيص والتوافق على الأفكار إلى إعمالها على الأرض من موقع ومن باب اختصاصات المؤسسات التشريعية.

    وستتناول المناقشات خلال هذه الدورة، التي يشارك فيها رؤساء برلمانات ووفود برلمانية من مختلف الدول الإفريقية، عددا من القضايا الاستراتيجية الملحة التي تهم القارة، وفي مقدمتها مكانة إفريقيا في النظام الدولي، وسبل بناء مؤسسات تشريعية قوية قادرة على تحقيق التنمية المستدامة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”


    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد