24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | من الاستيراد إلى الإنتاج .. الصناعة الدفاعية المغربية تدخل مرحلة جديدة

    من الاستيراد إلى الإنتاج .. الصناعة الدفاعية المغربية تدخل مرحلة جديدة

    تسلمت القوات المسلحة الملكية أول دفعة من المدرعات ذات العجلات من طراز WhAP 8×8″، التي جرى تصنيعها داخل المغرب على مستوى المنشأة الصناعية التابعة لشركة “Tata Advanced Systems Ltd”” الهندية بمدينة برشيد، بجهة الدار البيضاء–سطات.

    وجاء هذا التطور، وفق ما أعلنته الشركة نفسها عبر منشور في حسابها الرسمي على موقع “إكس”، في خطوة تعكس انتقال التعاون العسكري المغربي–الهندي من مستوى الاستيراد إلى مرحلة الإنتاج الصناعي المشترك.

    ويرى خبراء أن تسلم أول دفعة من مدرعات “” لا يقتصر على تلبية حاجيات داخلية آنية، بل يندرج ضمن رؤية أشمل، تجعل من التصنيع الدفاعي رافعة للأمن القومي، وأداة لتعزيز الحضور الصناعي والعسكري للمغرب على المستويين الإقليمي والقاري.

    وفي هذا السياق اعتبر محمد شقير، الباحث في الشؤون الأمنية والعسكرية، أن تسلم هذه المدرعات يؤكد أن المغرب دخل فعليًا مرحلة جديدة في مسار التصنيع الدفاعي، وأوضح أن المملكة لم تعد تكتفي باقتناء العتاد من الخارج، بل أصبحت تنتج جزءًا من المعدات التي تلبي الحاجيات الفعلية للقوات المسلحة الملكية.

    وأضاف شقير أن هذه الدفعة تمثل، على الأرجح، البداية فقط، في أفق تسليم دفعات أخرى من العتاد العسكري، وهو ما يعكس، بحسبه، نجاعة السياسة الصناعية الدفاعية التي انتهجها المغرب خلال السنوات الأخيرة، وبدء جني ثمار البنية الصناعية التي تم وضع أسسها تدريجيًا.

    ويرى الباحث ذاته أن وجود طلبات مباشرة من القوات المسلحة الملكية يشكل عنصرًا حاسمًا في نجاح هذا الورش، فتوفر “زبون رئيسي ودائم”، على حد تعبيره، يشجع المصانع العسكرية على مواصلة الإنتاج وتطويره، كما يضمن استمرارية هذه الصناعة.

    كما شدد المتحدث على أن التصنيع المحلي سيمكن المغرب من تغطية جزء مهم من حاجياته العسكرية، مع ما يرافق ذلك من تقليص للكلفة المالية التي كان يخصصها لاقتناء المعدات من الخارج، فضلًا عن تعزيز استقلاليته الإستراتيجية في مجال حساس يرتبط بالأمن القومي.

    من جانبه أكد الخبير العسكري عبد الرحمان مكاوي أن تسلم هذه المدرعات تم قبل الآجال المتفق عليها، وهو ما يعكس مستوى الانسجام في التعاون المغربي–الهندي، خاصة على الصعيد التكنولوجي، وأبرز أن هذا المشروع أتاح إبراز الكفاأت المغربية العلمية والتقنية، التي حظيت بإشادة مسؤولي شركة “تاتا” الهندية.

    وأضاف مكاوي، أن هذه المدرعات تشكل إضافة نوعية للقوات البرية الملكية، خاصة بعد توصلها في الفترة الأخيرة بعدد مهم من الدبابات ذات المنشأ الأمريكي، وأوضح أن مدرعات “” تتميز بقدراتها العالية في حروب الصحراء والعمل في التضاريس الوعرة، ما يجعلها مناسبة لطبيعة المجال الجغرافي المغربي.

    وأشار الخبير العسكري ذاته إلى أن هذه المدرعات جاءت لتكمل منظومة العتاد التي تتوفر عليها القوات البرية، التي تضم مئات الدبابات المتخصصة في حروب الرمال وحماية الحدود، وهو ما يعزز، بحسبه، قدرات المغرب الدفاعية ويكرس موقع قواته البرية كقوة ضاربة قادرة على الاستجابة لمختلف التحديات الأمنية.

    كما اعتبر المتحدث نفسه أن هذا التسليم يؤكد أن الورش الإستراتيجي الذي دشنه الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بدأ يعطي نتائجه الملموسة على أرض الواقع.

    ولم يستبعد مكاوي أن يفتح هذا المشروع الباب أمام إعادة تصدير هذه المدرعات نحو دول إفريقية صديقة وشقيقة، على غرار تجارب إقليمية ناجحة في مجال التصنيع العسكري، وكشف في هذا الإطار عن وجود اهتمام وطلبات أولية من بعض الدول الإفريقية لاقتناء هذا النوع من المدرعات المغربية–الهندية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد