24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
هل حقا تم تنفيد مشروع التأهيل الحضري بمدينة بركان؟
منذ 05 يوليوز 2008 تاريخ التوقيع على اتفاقية شراكة، التي تتعلق بإنجاز برنامج التأهيل الحضري لمدينة بركان خلال الفترة الممتدة من 2008 إلى 2011، لم تشهد المدينة تحولا في البنية التحتية والتجهيزات الأساسية ولم تستطيع تجاوز مختلف الاختلالات البنيوية التي تشوب المجال العمراني وتوسع النسيج العمراني بطريقة أفقية.
الاتفاقية التي رصد لها غلاف مالي قدره 271 مليون درهم٬ كان يأمل منها بلوغ نتائج إيجابية وتعزيز دور بركان الكبرى كقطب حضري وازن و على تأهيل المجال الحضري وإبراز مؤهلاته لكن لاشيء من هذا تحقق مما فرض طرح مجموعة من الأسئلة.
هل حقا تم إعادة تهيئة شارع محمد الخامس على طول 4 كلم٬ وإعادة تهيئة شارع محمد الخامس بسيدي سليمان شراعة على طول 3 كلم٬ وإعادة تهيئة 7 شوارع رئيسية بطول 8 كلم٬ وتهيئة مداخل المدينة المؤدية إلى مدينة السعيدية ومركز زكزل٬ إلى جانب تهيئة الساحات العمومية والمساحات الخضراء.
وهل تم إنجاز 21 مشروعا و فتح طرق مهيكلة جديدة بخمس شوارع على طول 7 كلم٬ وتهيئة ملتقيات الطرق ولماذا لحد الأن دار للثقافة خارج الحسابات ٬و تهيئة المجزرة البلدية لم تنجز بطريقة جيدة وذات معايير نمودجية وصحية ولازالت تعيش أوضاعا مزرية وإعادة تهيئة سوق الجملة مازال حبرا على ورق و مشروع تأهيل وهيكلة شبكة التطهير السائل يعرف تأخرا كبيرا في مدة الإنجاز.
وقد عرفت المشاريع٬ المدرجة في إطار اتفاقية الشراكة الموقعة سنة 2008 وتيرة إنجاز بطيئة وذات جودة ضعيفة وأين هو مشروع تهيئة ثلاث مقاطع من شارع محمد الخامس؟وأين هو مشروع إحداث ساحات عمومية؟وماهي قيمة المضافة من ناحية الجمالية؟ التي تمت بعد تهيئة شوارع النصر وبئر أنزران والبكاي لهبيل والرباط وابن سيناء٬ وتهيئة مدخل مدينة بركان عبر السعيدية.
أما برنامج تعبيد الطرق الحضرية لمدينة بركان٬ كان الحلم تهيئة وإعادة هيكلة شبكة طرقية يبلغ طولها 160 كلم٬ وذلك في أفق تقوية الشبكة الطرقية الحضرية وتسهيل عملية السير والجولان لاشيء من هذا تحقق المدينة تشهد إختناقا وضياعا و محنة من ناحية السير والجولان والحفر و المواقف عشوائية .
والواقع أن تحسين المشهد الحضري لمدينة بركان التي تحتل مكانة اقتصادية محورية على مستوى الجهة الشرقية اعتبارا لمؤهلاتها الفلاحية الهامة٬ أضحى يكتسي أهمية بالغة بحكم التغيير الكبير في البنية الديموغرافية للمدينة مما يحتم إيجاد البنيات التحتية الكفيلة بالتدبير وضرورة الامتثال لضوابط التنمية المجالية المستدامة،وجودة الإنجاز وتطبيق وتنفيد دقيق للمشاريع.
لقد دخلت المدينة مرحلة حاسمة في مسلسل تهميش و فرض المساحيق وغياب جودة في المشاريع لحد الأن بركان لم تنخرط في برنامج التأهيل الحضري كما هو الشأن بالنسبة لعدد من المدن الصاعدة وبقيت في غرفة الإنتظار إذ لم نقول غرفة الإنعاش.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟
الغاز والهيدروجين و البطاريات … ثلاثية المغرب نحو السيادة الطاقية


