24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | لقجع: برنامج الدعم المباشر يضاعف أعداد المستفيدات من الأرامل والمطلقات بـ 14 مرة

    لقجع: برنامج الدعم المباشر يضاعف أعداد المستفيدات من الأرامل والمطلقات بـ 14 مرة

    كشف الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن عدد النساء الأرامل المستفيدات من الدعم المباشر مع متم أكتوبر المنصرم بلغ 386.214 مستفيدة، بمتوسط شهري ناهز 404.575 مستفيدة بين يوليوز 2024 وأكتوبر 2025، وهو ما يعادل ضعفي العدد الذي كان يسجله البرنامج السابق للأرامل في وضعية هشاشة.

    أما في صفوف النساء المطلقات، فقد سجل البرنامج حسب معطيات جديدة قدمها لقجع ضمن جوابه على سؤال برلماني تقدم به النائب الحركي محمد أوزين،” قفزة نوعية”، إذ تجاوز عدد المستفيدات 152.951 امرأة مع نهاية أكتوبر 2025، وهو رقم يفوق بـ 14 ضعفاً عدد المستفيدات السابقات من “صندوق التكافل العائلي”، بمتوسط شهري مستقر ناهز 152.443 مستفيدة.

    وعزا الوزير هذا النجاح للبرنامج الذي يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تجميع برامج الدعم وضمان نجاعة استهداف الفئات الهشة، إلى اعتماد مسطرة إلكترونية سهلت تقديم الطلبات وتتبعها، بالإضافة إلى منظومة استهداف شفافة ترتكز على “السجل الاجتماعي الموحد” و”السجل الوطني للسكان”.

    وأوضح المسؤول الحكومي، أن البرنامج، الذي انطلق في دجنبر 2023، جاء لينهي حقبة تداخل البرامج وضعف التنسيق، عبر دمج صناديق سابقة مثل صندوق التكافل العائلي وبرنامج دعم الأرامل في نظام واحد موحد.

    ويستهدف البرنامج تمكين 60% من الساكنة غير المشمولة بأنظمة التعويضات العائلية، عبر سلة متنوعة من المنح تشمل الحماية من مخاطر الطفولة: عبر منح شهرية للأطفال (حتى 6 أولاد)، مع دعم تكميلي لليتامى وذوي الإعاقة، ومنح الولادة والدخول المدرسي: استمرارية لمبادرة “مليون محفظة” وبشروط تفضيلية.

    كما يستهدف البرنامج، تقديم الإعانة الجزافية الموجهة للأسر التي ليس لها أطفال أو تضم أشخاصاً مسنين، بهدف تعزيز قدرتهم الشرائية، فضلا عن رعاية الأيتام، من خلال دعم خاص للأطفال نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية.

    وسجل لقجع أن هذا البرنامج، جاء كتتويج للعديد من المجهودات الجبارة التي تم القيام بها خاصة فيما يتعلق بدمج بعض برامج الدعم السابقة كبرنامج الدعم المباشر للأرامل في وضعية هشة الحاضنات لأطفالهن اليتامى وصندوق التكافل العائلي الموجه للأمهات المعوزات المطلقات ومستحقو النفقة من الأطفال.

    وشدد المسؤول الحكومي على أن القانون 58.23 شكل القطيعة القانونية الضرورية لتجاوز محدودية البرامج السابقة؛ فصندوق التكافل العائلي (2011ء2022) لم يتجاوز سقف مستفيداته 27.548 امرأة طيلة ثلاث سنوات، بينما توقف برنامج دعم الأرامل (2015ء2023) عند عتبة 132.649 مستفيدة، وهي الأرقام التي تجاوزها النظام الجديد في شهور قليلة، مما يكرس نجاعة الرؤية الملكية في توحيد وتجويد الحماية الاجتماعية للمغاربة.

    وخلص الوزير المكلف بالميزانية، إلى أن إن هذه الأرقام “تعكس بما لا يدع مجالا للشك نجاح برنامج الدعم الاجتماعي المباشر وتجاوزه لنتائج باقي برامج الدعم الاجتماعي السابقة، خاصة تلك التي كانت تستهدف النساء الأرامل والمطلقات”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة