24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | ارتفاع إنتاج “الماندرين” بالمغرب.. من المتوقع أن يصل إلى 1.15 مليون طن بزيادة قدرها 4 بالمائة

    ارتفاع إنتاج “الماندرين” بالمغرب.. من المتوقع أن يصل إلى 1.15 مليون طن بزيادة قدرها 4 بالمائة

    كشف موقع “East fruit” أنه من المتوقع أن يصل إنتاج “الماندرين” إلى 1.15 مليون طن، بزيادة قدرها 4 بالمائة مقارنة بالموسم السابق، أما إنتاج البرتقال فيُتوقع أن يظل مستقراً، مع ارتفاع متوقع إلى 970,000 طن، بزيادة 1 بالمائة فقط على أساس سنوي، وذلك وفقا لتقرير صادر عن وزارة الزراعة الأمريكية (USDA).

    كما يتوقع أن يشهد الليمون الحامض نموا بنسبة 6 بالمائة على أساس سنوي ليصل إلى 48,000 طن. وأشارت الوكالة الأمريكية إلى أن منتجي الحوامض في المغرب أفادوا بموسم واعد رغم تأخره لمدة أسبوعين، لكنها حذرت من أن إنتاج هذا العام يبقى أقل من الذروة التاريخية المسجلة في موسم 2018 /2019، وفوق متوسط الإنتاج خلال الخمس سنوات الأخيرة بقليل.

    تعافي إنتاج الحوامض بفضل مياه السدود

    في هذا الصدد، قال محمد بازة، الخبير الدولي في الموارد المائية، إن التنبؤات بالزيادة في إنتاج الحوامض في المغرب شيء طبيعي ومعقول، بالنظر إلى الأمطار التي عرفها الموسم الحالي. مشيرا إلى أن إنتاج الحوامض سجل تراجعا نسبيا خلال سنة 2024، نتيجة النقص الحاد في الموارد الماية.

    وأوضح، بازة في تصريح لـ”تيلكيل عربي”، أن معظم المناطق التي تنتج الحوامض في المغرب تعتمد على مياه السدود، مشيرا إلى أنه كلما توفرت مياه الشرب بالسدود وجرى تسجيل فائض يغطي حاجيات التزويد لأكثر من سنتين تمنح الأولوية في الاستغلال للأشجار المثمرة بدل الزراعات السنوية.

    وأبرز أن الأشجار تحتاج، في حال تضررها أو موتها بسبب الجفاف، لعدة سنوات لاستعادة عافيتها والإنتاج من جديد، كما أن أشجار الحوامض تعد في طليعة المستفيدين من مياه السدود بعد تلبية حاجيات مياه الشرب، نظرا لوجودها في عدة مناطق فيها الأحواض المروية، من ضمنها سبو وملوية وسوس ماسة، وكذلك منطقة أم الربيع في بني ملال والنواحي.

    تحسن حجم التصدير

     وكشف بازة أنه من المرتقب أن يشهد المنتوج ارتفاعا، يواكبه كذلك تحسن في حجم التصدير، خاصة أن المغرب يعد منذ سنوات من بين أبرز مصدري الحوامض، حتى خلال السنوات الأولى من فترة الجفاف.

    وأشار إلى أن أحد المواسم شهد تأخرا طفيفا في الإنتاج لكن من المتوقع تدارك الوضع هذه السنة، وفيما يخص تأثير إنتاج “المندرين” على أسعار هذه المنتوجات في المغرب، أوضح أنه “لا أعتقد أنه سيكون هناك ارتفاع كبير نظرا لأن الإنتاج كبير، فضلا عن وجود كمية غير صالحة للتصدير تباع محليا، وحتى النوع الجيد يباع الكثير منها محليا بدل تصديره، شخصيا أتوقع أن تكون الأسعار معقولة وأن تنخفض إلى حد ما مقارنة بسنوات الجفاف”.

    ولفت بازة الانتباه إلى أن المنافسة في تصدير الحوامض قائمة دائما ومستمرة لكن هناك أمران مهمان، الأول أن المغرب معتاد على هذه المنافسة وهناك طلب كبير على الحوامض، والثاني أن المغرب يتعامل مع بلدان بعينها، والعلاقة معها تجعلها في غالب الأحيان تفضل المنتوجات المغربية.

    وجاء في التقرير أن الاتحاد الأوروبي وروسيا يبقيان الوجهتين الرئيسيتين للحوامض المغربية، لكن الوكالة أشارت إلى تحول في الخارطة، إذ تنمو الصادرات نحو غرب إفريقيا بقيادة السنغال وموريتانيا وكوت ديفوار، فيما يواجه المغرب منافسة أكبر من الشيلي خلال فترة التصدير المبكرة.

    وأضاف بازة أن الحوامض عرفت زيادة بنحو 48 ألف هكتار في إطار المغرب الأخضر، حسب الأرقام المصرح بها من قبل وزارة الفلاحة، لكن وبسبب الجفاف الذي عرفته البلاد مؤخرا، تم تقليص المساحة المغروسة بالحوامض تقريبا بنفس المساحة أي بما يزيد عن 40 أو 45 ألف هكتار، ما يعني أن المساحة الإجمالية المزروعة بأشجار الحوامض تبقى تقريبا كما كانت عليه في حدود سنة 2010.

    وخلص إلى أن الرقم القياسي لصادرات المغرب من الحوامض خلال الموسم 21 و22 من فاتح شتنبر 2021 إلى 31 غشت 2022، بلغ 766 ألفا و500 طن، وقد كان هذا الرقم متضمنا لزيادة بنسبة 40 بالمائة، مقارنة مع الموسم الذي سبقه، أي 2020 2021، الذي حقق بدوره 526 ألفا و500 طن.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.