شرطة مراكش توقف شابا لتورطه في سرقة بالخطف باستعمال دراجة نارية
تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، أمس الخميس 15 يناير الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 23 سنة، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة بالخطف وباستعمال ناقلة ذات محرك.
وكان المشتبه فيه قد أقدم على استعمال دراجة نارية لسرقة هاتف محمول بالخطف بالشارع العام بمدينة مراكش، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن توقيف المشتبه فيه، فيما مكنت عملية التفتيش من العثور بحوزته على ثلاثة هواتف محمولة يشتبه في كونها متحصلة من عمليات للسرقة، فضلا عن مبلغ مالي من عائدات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
كما قادت عملية الضبط والتفتيش أيضا إلى حجز الملابس التي كان يرتديها المشتبه فيه وقت ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، علاوة على حجز دراجة نارية يشتبه في استعمالها في تسهيل هذا النشاط الإجرامي.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تشريعيات الجزائر 2026 : هاجس المقاطعة .. و”انحراف” الخطاب السياسي!
مونديال 2026 .. الجماهير المغربية تخلق الحدث في قلب بوسطن
النواصر …تدشين المصنع الجديد لمجموعة “تريليبورغ” (Trelleborg)
هلال: القرار 2797 حكم سياسي غير مسبوق، وخارطة طريق لطي النزاع حول الصحراء المغربية بشكل نهائي
عين حرودة …تدشين خطوط الإنتاج الجديدة لمجموعة MANAR ثلاجات ومجمدات بتقنية Total No Frost
جدل بعد خسارة الجزائر بثلاثية أمام الأرجنتين في المونديال
تصريحات رئيس “الفيفا” عن سجن غليز: لماذا وضعت السلطات الجزائرية في مأزق؟
تشريعيات الجزائر.. حملة أم “هملة” انتخابية؟!
حملة التشريعيات في الجزائر.. واستمرار ” التهريج السياسي ” !
صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس حفل تخرج فوجي السلك العالي للدفاع وسلك الأركان
مجلة الجيش والانتخابات.. و “عسكرة” السياسة في الجزائر؟


