24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
وزير الخارجية الليبي الحويج: المغرب لم يخسر كأس إفريقيا لأنه كسب عن جدارة حب الملايين في إفريقيا والعالم
في مبادرة لافتة تفاعل عبد الهادي الحويج، وزير الخارجية الليبي، مع تنظيم المغرب لتنظيم كأس أمم إفريقيا، مشيدا بحسن التنظيم وبأن التظاهرة أكسبت المغرب سمعة دولية مشرفة.
وكتب الحويج في تغريدة على حسابه على منصة “إكس” تويتر سابقا، أن المغرب رغم خسارة مباراة نهائي كأسإفريقيا، فقد كسب ما هو أعمق وأبقى: إشادة واسعة بحسن التنظيم، وسمعة دولية مشرفة، وعمل احترافي كبير في تطوير المنشآت الرياضية.
وأضاف أن المغرب كان خير سفير للعرب ولإفريقيا أمام العالم”.
وهنأ وزير الخارجية الليبي المغرب بالقول:”هنيئا لكم، خسرتم جولة في الملعب، لكنكم ربحتم الرهان في محطات عديدة. وما حدث اليوم، في جوهره، هو نصف انتصار لا هزيمة.”
وأكد الدبلوماسي الليبي أن المغرب خسر المباراة النهائية، لكنه ربح حسن التنظيم، وسمعة طيبة، وكرم الضيافة، والعمل الكبير في المنشآت الرياضية. وكان خير سفير للعرب وإفريقيا أمام العالم”، موضحا أن المغرب ربح الرهان في محطات كثيرة، وكسب المغرب عن جدارة حب الملايين في إفريقيا والعالم
وفي معرض تعليقه على تغريدات وزير الخارجية الليبي، قال وليد كبير، الناشط الجزائري، إنها تعكسان رؤية دبلوماسية حكيمة تعتبر أن استضافة الأحداث الكبرى لم تعد مسألة رياضية فقط، بل أصبحت عنصرا أساسيا في بناء السمعة الدولية وصناعة الثقة.
وأضاف أن المغرب، من خلال هذا الحدث القاري، عزز صورته كبلد مستقر، منفتح، قادر على التنظيم الاحترافي، واحترام المعايير الدولية، وهي عوامل تترجم مباشرة إلى رصيد معنوي لدى الرأي العام الإفريقي والدولي.
وأكد وليد أن السمعة الطيبة التي أشار إليها الوزير الليبي ليست مجرد توصيف أخلاقي، بل مفهوم استراتيجي في العلاقات الدولية، إذ تعني أن المغرب بات يُنظر إليه كفاعل موثوق، يحظى بالاحترام، وقادر على تمثيل إفريقيا والعالم العربي بصورة إيجابية في المحافل الكبرى. وهو احترام لا يُبنى بالخطاب، بل بالتراكم العملي في التنظيم، والانضباط، وجودة الخدمات، وحسن الاستقبال.
كما أن الإشادة بكرم الضيافة ليست تفصيلا ثانويا، بل عنصرا مركزيا في صورة المغرب لدى الشعوب، حيث تحول الحدث الرياضي إلى مناسبة لتكريس رأسمال رمزي قائم على القرب الثقافي، والانفتاح الإنساني، والتفاعل الإيجابي مع الوفود والجماهير القادمة من مختلف الدول الإفريقية.
واردف وليد أن أهمية هذا الموقف تزداد لكونه صادرا عن مسؤول رسمي من دولة شقيقة، ما يمنحه بعدا دبلوماسيا يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع ليبيا بالمغرب، ويجسد منطق التضامن والتقدير المتبادل بين الدول المغاربية بعيدا عن الحسابات الظرفية.
وبهذا المعنى، يضيف كبير أن خسارة اللقب لم تكن نهاية قصة، بل بداية ترسيخ صورة جديدة للمغرب كقوة تنظيمية ناعمة في إفريقيا، وكبلد راكم احترام القارة والعالم، ليس فقط بما يحققه في الملعب، بل بما يقدمه خارجه من نموذج في الاحتراف، والانفتاح، وبناء السمعة الدولية المستدامة.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تدريب عسكري مغربي أمريكي على مكافحة أسلحة الدمار الشامل
تقرير ديمستورا وصدمة النظام الجزائري.. هكذا حسم ملف الصحراء المغربية نهائيا!
تبون يدعم حرية الصحافة.. من أجل مدح وتلميـع الرئيس !
موقع الجيش الأمريكي: واشنطن والقوات المسلحة الملكية تُطلقان مناورات الأسد الإفريقي 2026 بالمغرب
بعيدا عن إعلام السلطة.. المسكوت عنه في العلاقات الجزائرية الأمريكية !
غينيا تعرب عن خالص شكرها لجلالة الملك بعد العملية الإنسانية الخاصة بعودة مواطنين غينيين إلى بلادهم
الصحراء المغربية .. زخم دولي متسارع ودعم متزايد لمبادرة الحكم الذاتي
ألمانيا تجدد التأكيد على مركزية الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية
ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب
اجتماع أممي-أمريكي يؤكد دعم حل سياسي للصحراء المغربية
بوريطة: العلاقات المغربية الأمريكية تبلغ مرحلة غير مسبوقة وتعاون استراتيجي متعدد المجالات


