24 ساعة

هسبريس رياضة قمصان منتخب السنغال بنجمة واحدة قمصان منتخب السنغال بنجمة واحدة صورة: هسبورت هسبورت – سعيد إبراهيم الحاج الجمعة 20 مارس 2026 – 20:46 أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بلاغًا يوضح فيه خلفيات ظهور القميص الجديد للمنتخب السنغالي بنجمة واحدة فقط، بعد المستجدات المرتبطة بلقب كأس أمم إفريقيا، وذلك ضمن الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026. وأوضح الاتحاد السنغالي عبر حساباته الرسمية، أن هذا التوضيح يأتي عقب موجة من ردود الفعل التي أعقبت الكشف عن الأقمصة الجديدة، والتي أثارت تساؤلات الجماهير بسبب اقتصارها على نجمة واحدة. وأضاف المصدر ذاته أن عملية إنتاج هذه القمصان انطلقت منذ غشت 2025، أي قبل إجراء النسخة الأخيرة من “الكان”، مؤكداً أن القيود الصناعية وجداول التصنيع حالت دون إدخال أي تغييرات بعد التتويج. وأشار الاتحاد السنغالي إلى أن النجمة الثانية، التي ترمز إلى اللقب القاري الجديد، توجد حالياً في طور الإنتاج، مبرزا أنها ستكون حاضرة على القمصان الرسمية ابتداءً من شهر شتنبر المقبل. واختتم البلاغ بتقديم اعتذار للجماهير السنغالية عن أي لبس قد تكون خلفته هذه المسألة، معبراً عن امتنانه للدعم المتواصل، ومشيداً بوفاء المشجعين.

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | القصر الكبير …نجاح ميداني في تدبير أزمة الفيضانات وإشادة “بالتدبير الاستباقي” لدولة المغربية

    القصر الكبير …نجاح ميداني في تدبير أزمة الفيضانات وإشادة “بالتدبير الاستباقي” لدولة المغربية

    لم تكن الأمطار الطوفانية التي شهدتها مدينة القصر الكبير ونواحيها مؤخرا مجرد اختبار لقدرة البنية التحتية على الصمود، بل كانت، وبشكل أكثر عمقا، اختبارا لعقيدة “التدبير الاستباقي” التي باتت الدولة المغربية تسعى لترسيخها.

    ففي الوقت الذي اعتدنا فيه، لسنوات خلت، أن نرى مشاهد الأسى والحسرة تتصدر العناوين عقب كل تقلب مناخي حاد، جاءت تجربة القصر الكبير لتكسر هذه القاعدة، ولتقدم درسا بليغا في كيفية تحويل “الخطر الداهم” إلى “أزمة مسيطر عليها”، وتجنيب البلاد والعباد مآسي نحن في غنى عنها.

    إن ما شهدته مدينة القصر الكبير من تدخل استباقي للسلطات المحلية والإقليمية، بتوجيهات مركزية صارمة، يستحق وقفة إشادة وتحليل.

    فالدولة لم تنتظر أن تغمر مياه “وادي اللوكوس” المنازل لتبدأ في إحصاء الخسائر، بل تحركت الآلة التدبيرية بمنطق “الاستشراف” قبل وقوع الكارثة.

    عمليات إخلاء الساكنة من المناطق المهددة، تأمين الممتلكات، استنفار الآليات اللوجستية، والتواصل المستمر مع المواطنين؛ كلها مؤشرات تدل على أننا أمام “منطق دولة” جديد، يقطع مع الارتجالية ويعلي من شأن التخطيط وقيمة الروح البشرية.

    هذا النجاح الميداني في تدبير أزمة الفيضانات لا يمكن قراءته بمعزل عن الدينامية العامة التي يعيشها المغرب. إنه، في جوهره، امتداد لنفس الروح التي صنعت “المعجزة الرياضية” المغربية في السنوات الأخيرة.

    فكما نجح المغرب في إبهار العالم بتنظيمه، وبلوغ منتخبه الوطني المربع الذهبي في كأس العالم، وكما نجح في نيل شرف تنظيم كبرى التظاهرات القارية والعالمية، آخرها كأس إفريقيا، فإنه يثبت اليوم في مدين  القصر الكبير أن “معادلة النجاح” واحدة، سواء كانت في ملعب كرة قدم أو في وادٍ يفيض. إنها معادلة تقوم على؛ الجدية، التخطيط المسبق، الثقة في الكفاأت الوطنية، وتغليب المصلحة العليا.

    إن طموح المغاربة اليوم يتجاوز مجرد التصفيق لهذا التدخل الناجح؛ إنه طموح مشروع في أن يتحول ما حدث في القصر الكبير من استثناء محمود إلى “قاعدة عامة” تسري في شرايين الدولة بجميع جهات المملكة.

    فالمواطن المغربي يطمح أن يرى هذا “الذكاء التدبيري” وهذه “الاستباقية” معممة على قطاعات الصحة، التعليم، الإدارة، والاستثمار، تماما كما عممت الروح القتالية لـ”أسود الأطلس” مشاعر الفخر في كل بيت.

    إن الرسالة التي بعثتها السلطات من قلب القصر الكبير واضحة؛ الدولة قادرة، وحاضرة، ومستعدة. ولكن التحدي الأكبر يكمن في “مأسسة” هذا النجاح.

    نريد أن نرى هذا النموذج في أعالي الجبال عند تساقط الثلوج، وفي القرى النائية عند اشتداد الحر، وفي الإدارات العمومية عند قضاء مصالح المواطنين. نريد أن ننتقل من “مغرب رد الفعل” إلى “مغرب الفعل والمبادرة”.

    فالتدخل الاستباقي في القصر الكبير هو برهان ساطع على أن المغرب يمتلك الأدوات والكفاأت اللازمة لحماية مواطنيه وصون كرامتهم.

    وما نأمله اليوم، هو أن تكون هذه المحطة بداية لتعميق هذا المنطق في مختلف ربوع الوطن، لنسير بخطى ثابتة نحو مغرب لا يكتفي بصناعة الأمجاد في الرياضة فحسب، بل يصنع “بطولات يومية” في التنمية، والحكامة، وحماية الإنسان.

    فشكرا لكل يد ساهمت في حماية الأرواح في القصر الكبير، ولتكن هذه التجربة نبراسا يُهتدى به لتعميم ثقافة “النجاح والجدية” في كل شبر من هذا الوطن العزيز.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر


    بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر


    بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم


    وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة


    أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران


    الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”


    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد