24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | سنتان سجنا لشاب جزائري بسبب ارتدائه قميص المنتخب المغربي

    سنتان سجنا لشاب جزائري بسبب ارتدائه قميص المنتخب المغربي

    فجرت منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر موجة جدل وغضب واسعتين، في أعقاب تداول قضية شاب حكم عليه بالسجن النافذ بسبب ارتدائه قميص المنتخب المغربي.

    ويتعلق الأمر بالشاب إلياس قرنين، البالغ من العمر 22 سنة والمنحدر من قرية آيت مصباح بولاية تيزي وزو، الذي أدين بسنتين حبسا نافذا بعدما وجهت إليه تهمة “المساس بالوحدة الوطنية”، بعد حضوره مباراة جمعت شبيبة القبائل بمولودية الجزائر يوم 2 يناير الماضي بملعب حسين آيت أحمد.

    قميص تهمة

    ووفق معطيات متداولة داخل الأوساط الإعلامية الجزائرية، فإن الخطأ الوحيد للشاب كان ارتداء قميص المنتخب الوطني المغربي داخل المدرجات، في وقت يرتدي فيه مشجعون جزائريون قمصان منتخبات أجنبية كالأرجنتين والبرازيل وألمانيا دون أي متابعة.

    الصحافي الجزائري عبدو سمار أكد، في حلقة بثها على قناته بمنصة “يوتيوب”، أن الأمر لا يتعلق بنشاط سياسي أو انتماء معارض، بل بتعبير رياضي بسيط، مشيرا إلى أن عددا من المشجعين الجزائريين أبدوا تعاطفا مع المغرب بعد الأجواء الأخوية التي رافقت استقبالهم خلال منافسات كروية احتضنتها المملكة، ما دفع بعضهم لارتداء قميص “أسود الأطلس” كتعبير رمزي عن الامتنان.

    رواية النشطاء

    ويعود أصل الخبر لتدوينة نشرتها الناشطة الجزائرية مسعودة شبالة، زوجة المعارض السياسي فتحي غراس والمنحدرة من نفس قرية الشاب، حيث أكدت أن قرنين اعتقل فقط بسبب ارتداء القميص المغربي، واصفة الحكم بـ”سياسة الكيل بمكيالين”، في إشارة إلى أن كل الشباب يرتدون قمصان منتخبات أجنبية بشكل عادي دون أي مضايقة أو متابعة بينما كل من يرتدي قميص أسود الأطلس يكون مصيره السجن.

    وتساءلت الناشطة حول كيف يعد ارتداء قمصان منتخبات أجنبية أمرا عاديا بينما يعتبر قميص منتخب جار سببا للتشكيك في الوطنية؟، معتبرة الواقعة “ظلما غير مسبوق في تاريخ الجزائر المستقلة”.

    صمت وخوف

    ورغم تداول القضية على نطاق واسع، حاولت بعض الجهات التشكيك في صحتها واعتبارها خبرا مفبركا، غير أن تعدد المصادر المحلية أكد وقوعها. في المقابل، تلتزم عائلة الشاب الصمت وترفض الإدلاء بأي تصريح، وهو ما أرجعه متابعون إلى حالة الخوف من تبعات القضية.

    وتأتي هذه الواقعة في سياق يتسم بتشدد السلطات تجاه قضايا التعبير، حيث شهدت السنوات الأخيرة منذ الحراك الشعبي اعتقالات طالت معارضين وصحافيين وكتابا، غير أن القضية الحالية أثارت جدلا خاصا لارتباطها بسلوك رياضي بسيط داخل مدرجات كرة القدم.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.