24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
صندوق الإستثمار بجهة الشرق إلى أين؟
إن كان إحداث صندوق الإستثمار بجهة الشرق جاء لتشجيع وتطوير الاستثمار بالجهة الشرقية، خاصة في شقه المتعلق بدعم فئة الشباب والمقاولات الصغيرة والمتوسطة.
إلا أنه ركز تداخلاته في اتجاه المقاولات الكبرى، والتي وبالرغم من الإمكانات المهمة التي استفادت منها على حساب المقاولات الصغرى والمتوسطة،إلا أنها فشلت إلى الوصول لنتائج مهمة مما يعتبر انحرافا واضحا عن الهدف الأساسي من وراء إحداثه و المتمثل أساسا في تيسير خلق دينامية اقتصادية على مستوى الجهة.
كما أن الصندوق لم يأخذ في حساباته الخصوصيات الاجتماعية والاقتصادية للجهة، وعلى رأسها الخصاص الكبير المسجل على مستوى الاستثمار خاصة في بعض أقاليم بركان تاوريرت وبصفة أكثر حدة في أوساط المقاولين الشباب.
مما يفرض إعادة النظر و بشكل جذري في استراتيجية عمل الصندوق ، وفي مقدمتها تحديد أولويات التدخل، وذلك من أجل رؤيا أكثر وضوح وشفافية بمقدورها تحريك وتسهيل المقاربة الاقتصادية التنموية ذات أبعاد تضامنية مثل اقتناء الارض من أجل كرائها لفائدة المستثمرين دون احتساب الفوائد وتقديم دعم مالي للمقاولات دون احتساب الفوائد وإحداث صندوق الضمان لفائدة المقاولين على مستوى المؤسسات البنكية.
إن إعادة النظر في التركيبة القانونية للشركات المستفيدة من دعم ضندوق الإستثمار بجهة الشرق، سيحفز حاملي المشاريع من الشباب من أجل الإستثمار بهدف خلق دينامية إقتصادية تضامنية،ووضع قطيعة مع سياسة سابقة التي حولت الصندوق إلى أداة إستثمار فاشلة أنهكت ميزانيته وأستنزفت في تسيير من مقر وتنقلات وسفريات.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
من الانضباط والتكوين إلى الاندماج في سوق الشغل.. الخدمة العسكرية تفتح آفاقا أمام الشباب
الجزائر و اليوم الوطني للصحافة… الغلق والقمع !!
أسود القاعة يتوجون باللقب الإفريقي للمرة الرابعة تواليا
فيلم “مدهش” لوزارة الدفاع يتهم “أمير دي زاد” وفرنسا “بحرق الجزائر”!
المنصوري: تخليق السياسة سبيل لاستعادة ثقة المواطنين
أين تذهب مليارات الجزائر
الجزائر …الانتخابات المحلية، القدرة الشرائية و السلطة تواصل الإنكار
أين تذهب أموال الجزائر؟ تبون يتجه لإنفاق في عهدتين ما أنفقه بوتفليقة في20عاما
جامعة للا أسماء .. نموذج أكاديمي جديد يجمع الطلبة الصم بالطلبة السامعين ومهنيين داخل فضاء جامعي واحد
الدار البيضاء.. افتتاح توسعة الموقع الصناعي لشركة ” سافران إلكتريكل آند باور”
المعارض أبو طالب شبوب : سياسة الجزائر الخارجية يحكمها المزاج


