24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | صندوق الإستثمار بجهة الشرق إلى أين؟

    صندوق الإستثمار بجهة الشرق إلى أين؟

    إن كان إحداث صندوق الإستثمار بجهة الشرق جاء لتشجيع وتطوير الاستثمار بالجهة الشرقية، خاصة في شقه المتعلق بدعم فئة الشباب والمقاولات الصغيرة والمتوسطة.

    إلا أنه ركز تداخلاته في اتجاه المقاولات الكبرى، والتي وبالرغم من الإمكانات المهمة التي استفادت منها على حساب المقاولات الصغرى والمتوسطة،إلا أنها فشلت إلى الوصول لنتائج مهمة مما يعتبر انحرافا واضحا عن الهدف الأساسي من وراء إحداثه و المتمثل أساسا في تيسير خلق دينامية اقتصادية على مستوى الجهة.

    كما أن الصندوق لم يأخذ في حساباته الخصوصيات الاجتماعية والاقتصادية للجهة، وعلى رأسها الخصاص الكبير المسجل على مستوى الاستثمار خاصة في بعض أقاليم بركان تاوريرت وبصفة أكثر حدة في أوساط المقاولين الشباب.

    مما يفرض إعادة النظر و بشكل جذري في استراتيجية عمل الصندوق ، وفي مقدمتها تحديد أولويات التدخل، وذلك من أجل رؤيا أكثر وضوح وشفافية بمقدورها تحريك وتسهيل المقاربة الاقتصادية التنموية ذات أبعاد تضامنية مثل اقتناء الارض من أجل كرائها لفائدة المستثمرين دون احتساب الفوائد وتقديم دعم مالي للمقاولات دون احتساب الفوائد وإحداث صندوق الضمان لفائدة المقاولين على مستوى المؤسسات البنكية.

    إن إعادة النظر في التركيبة القانونية للشركات المستفيدة من دعم ضندوق الإستثمار بجهة الشرق، سيحفز حاملي المشاريع من الشباب من أجل الإستثمار بهدف خلق دينامية إقتصادية تضامنية،ووضع قطيعة مع سياسة سابقة التي حولت الصندوق إلى أداة إستثمار فاشلة أنهكت ميزانيته وأستنزفت في تسيير من مقر وتنقلات وسفريات.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.