24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | هشام جيراندو.. حين يتحوّل الادعاء بمحاربة الفساد إلى خطاب تحريضي مكشوف وفشل مدوٍّ

    هشام جيراندو.. حين يتحوّل الادعاء بمحاربة الفساد إلى خطاب تحريضي مكشوف وفشل مدوٍّ

    يبدو أن خطاب هشام جيراندو الخائن المتطرف يمرّ بمرحلة واضحة من الإحباط، في ظل تراجع تأثيره وفقدانه القدرة على استقطاب التفاعل الذي كان يعوّل عليه في السابق.

    فبعد سنوات قدّم فيها نفسه كصوت معارض تحت يافطة “محاربة الفساد”، انتقل خطابه تدريجياً إلى مستويات أعلى من التصعيد، اتسمت بنبرة تحريضية أثارت جدلاً واسعاً وانتقادات متزايدة.

    وخلال الفترة الأخيرة، لم يعد الخطاب مقتصراً على لغة الاحتجاج أو النقد، بل اتجه نحو دعوات وُصفت من قبل متابعين بأنها تمس بالسلم المجتمعي، من خلال الترويج لأفكار مواجهة مباشرة وتبنّي عبارات ذات حمولة دينية وسياسية خطيرة، في تناقض واضح بين الدعوة إلى الفعل الميداني، وممارسة هذا الخطاب من خارج أرض الواقع وعبر منصات التواصل الاجتماعي.

    ودفع تراجع صدى هذا الخطاب لدى فئات واسعة من المغاربة صاحبه إلى مزيد من الراديكالية، حيث انتقل من خطاب احتجاجي إلى آخر يتضمن، بحسب منتقديه، تحريضاً على العنف والكراهية، في محاولة لتعويض فقدان التأثير والانتشار.

    وأثار أحد المقاطع المصورة الأخيرة، التي تضمّنت دعوات اعتُبرت مساساً مباشراً بثوابت الدولة، موجة من الانتقادات الحادة، إذ اعتبر عدد من المتابعين أن الخطاب لم يعد يندرج ضمن خانة التعبير السياسي أو النقد المشروع، بل تجاوز ذلك إلى تبنّي أطروحات متطرفة تستهدف مؤسسات الدولة واستقرارها.

    وفي هذا السياق، شددت أصوات منتقدة على أن هذا النوع من الخطاب لا يخدم أي مسار إصلاحي، ولا يقدم بدائل واقعية أو تصورات بنّاءة، بل يكرّس منطق الإثارة والتصعيد، ويغذي مناخ التوتر والفتنة، خاصة بعد فشل محاولات سابقة في التأثير عبر التشهير أو الابتزاز الإعلامي.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.