24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | وزير الصحة والحماية الاجتماعية : منجزات الصحة “غير مسبوقة”.. و88% من المغاربة مؤمنون صحيا

    وزير الصحة والحماية الاجتماعية : منجزات الصحة “غير مسبوقة”.. و88% من المغاربة مؤمنون صحيا

    أكد أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن “ما تحقق في قطاع الصحة خلال المرحلة الحالية يعد إنجازا مهما وغير مسبوق في التاريخ المؤسساتي للمغرب”، مبرزا أنه “يشكل لبنة أساسية في بناء الدولة الاجتماعية كما أرادها صاحب الجلالة”.

    وأوضح التهراوي، في لقاء مع “منظمة مهنيي الصحة التجمعيين” في إطار “مسار المستقبل”، السبت برحاب مركز محمد السادس الدولي للمؤتمرات بمدينة الصخيرات، أن “إصلاح القطاع انطلق بورش تشريعي وتنظيمي واسع، تُوج بإصدار 497 نصا قانونيا وتنظيميا؛ من بينها 17 قانونا، و52 مرسوما، و428 قرارا وزاريا”.

    واعتبر عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في افتتاح فعاليات “مسار المستقبل”، أن “مجهودات إرساء بنية مؤسساتية جديدة لقطاع الصحة والحماية الاجتماعية بالمغرب شملت أيضا إحداث الهيئة العليا للصحة والوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية (AMMPS)، فضلا عن الوكالة المغربية للدم ومشتقاته، ناهيك عن الشروع في إطلاق المجموعات الصحية الترابية”.

    وتمكن المغرب، وفق المتحدث، من تحقيق تقدم كبير وغير مسبوق في تعميم التأمين الإجباري عن المرض، بعدما بلغت نسبة التغطية الصحية للساكنة بالمغرب نسبة 88 في المائة في سنة 2025، أي ما يقارب 32 مليون مستفيد، مقابل 42 في المائة فقط في سنة 2020؛ وهي خطوة أساسية نحو تعميم الحماية الاجتماعية.

    وأفاد أمين التهراوي بأن “هذا التعميم استهدف جميع فئات المجتمع؛ من موظفي القطاعين العام والخاص، إلى جانب المسجلين على مستوى نظام “أمو تضامن” الذين لا يمكنهم أن يتحملوا كلفة التغطية الاجتماعية، إلى جانب العاملين المستقلين وأصحاب المهن الحرة.

    وزاد موضحا: “أي مواطن مغربي، كيفما كانت وضعيته الاجتماعية، بات له الحق في الاستفادة من التأمين الإجباري عن المرض، وهذا في حد ذاته مكتسب مهم في بلادنا”.

    مواصلا استعراض حصيلة القطاع الحكومي الذي يشرف عليه، ذكر التهراوي بالرفع من ميزانية قطاع الصحة بالمغرب، بعدما انتقلت من 20 مليار درهم سنة 2021 إلى أكثر من 42 مليار درهم سنة 2026، بزيادة حوالي 115 في المائة”، موضحا أن “هذه الدينامية ساهمت في تسريع وتيرة المشاريع المرتبطة بتوسيع البنية التحتية وتقريب الخدمات من المواطنين”.

    ولم تفت العضو بحكومة عزيز أخنوش الإشارة إلى إطلاق برنامج وطني لإعادة تأهيل عدد من المستشفيات وتعزيز المراكز الصحية، لا سيما على مستوى المناطق القروية والنائية. كما نوه بالإجراءات التي تبنتها هذه الحكومة وأفضت إلى الرفع من أعداد مهنيي الصحة خلال السنوات الأخيرة، بالموازاة مع إحداث كليات جديدة للطب والصيدلة وتوسيع الطاقة التكوينية، وتحسين الوضعية المهنية للعاملين في القطاع عبر زيادات في الأجور.

    وبخصوص مسألة البنية التحتية الصحية بالمغرب، أبرز المسؤول ذاته أن “الطاقة الاستيعابية الإجمالية عرفت ارتفاعا مهما بلغت نسبته 15 في المائة، حيث تم افتتاح المركزين الاستشفائيين الجامعيين لكل من أكادير وطنجة، ونحن بصدد افتتاح نظيريهما بالرباط والعيون (..)”، كاشفا العمل على إرساء مجموعة من المشاريع ذات الصلة وإخراجها إلى حيز الوجود”.

    تمكنت الحكومة أيضا، وفق التهراوي الذي كان يتحدث أمام جمع من مهنيي الصحة التجمعيين، “من إصلاح وإعادة تأهيل حوالي 1400 مركز صحي أولي، 70 في المائة منها توجد بالعالم القروي، تم تصميمها بمعيار جديد وحديث وتجهيزها بأجهزة جديدة، إذ تقدم خدمات صحية أولية وتعتبر نقطة التماس الأولى للمواطن مع قطاع الصحة”.

    وذكر وزير الصحة والحماية الاجتماعية بأن “هذه المراكز تلعب دورا مهما في تقريب الخدمات الصحية الأولية من المواطنين، وفي عملية التحسيس كذلك، حيث ساهمت جيدا في معالجة أزمة داء بوحمرون La rougeole”.

    واختتم أمين التهراوي حديثه بالتأكيد على أن “ما تحقق في قطاع الصحة خلال الفترة الأخيرة ليس مجرد حصيلة؛ بل هو تحول جذري مهم جدا في مسار الدولة الاجتماعية بالمغرب، التي تستهدف تقريب العلاج من المواطنين وتحسين جودة الخدمات”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    من امريكا إلى الصحراء المغربية.. أزيد من 65 دراجا يحتفلون بعيد الوحدة والمسيرة الخضراء


    جزائر تبون محليات باهتة،غرق إستراتيجي في الساحل.. وأزمة البطاطا !


    أزمة البطاطا وندرة الأسواق تفجر غضب الشارع الجزائري


    أزمة الزيت والبطاطا في الجزائر .. من أين تأتي الندرة وأين يكمن الخلل ؟


    النيجر والساحل والجيش.. لماذا يتجه تبون إلى “الغرق الإستراتيجي”!


    النيجر تتفق “استراتيجيا” مع حفتر فيما تبون يساعدها بالبنزين و الجيش الجزائري!


    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يعطي انطلاقة أول محطة للحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط


    الجزائر وتونس.. استمرار التضييق على الحريّات


    الدبلوماسية الملكية .. رؤية استراتيجية ومكاسب متواصلة في قضية الصحراء المغربية


    الجيش الجزائري إلى النيجر ..إعلام السلطة “يتجنّد” ويواصل التعتيم!


    العلاقات المغربية الروسية.. مسار من التعاون والشراكة


    رئيسة الحكومة: جلالة الملك جعل على الدوام من إفريقيا أولوية قصوى في السياسة الخارجية للمملكة