24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | أي مستقبل ينتظر الجزائر بعد التعديل الحكومي و بدء عملية الإستدانة الخارجية؟

    أي مستقبل ينتظر الجزائر بعد التعديل الحكومي و بدء عملية الإستدانة الخارجية؟

    بعد موافقة بوتفليقة على التعديل الجزئي في حكومة عبد المالك سلال، بدأت تنكشف معالم سياسة جديدة للهروب من مخالب الأزمة المالية، الأيام القادمة ستعرف تطبيق قرارات حاسمة ، يشرف عليها وزير المالية الجديد حاجي بابا عمي وطريقتها تتلخص في طرق أبواب المديونية عن طريق بنك التنمية الإفريقي الذي خولت له مهمة تمويل مشاريع سونلغاز وسوناطراك وقطاع المياه.

    خطة عمل سلال جديدة ستعمل على الانفتاح على السوق المالية الخارجية، بعد أن فشلت في السوق المالية الداخلية عبر القرض السندي، بابا عمي وزير جديد أنهى تفاوض مع بنك التنمية الأفريقي هذا البنك الذي سيشكل أمل سونلغاز في إنقاذ مشاريعها فاهي في حاجة إلى 12 مليار دولار وكذلك سوناطراك لتمويل استثماراتها، و قطاع المياه الذي يشكل نقطة سوداء .

    وبهذا التكتيك يكون سلال حدد المؤسسات التي ستمنح لها التغطية والضمانات من أجل الاستدانة الخارجية،عن مضض وحاول من خلاله الهروب من سكتة قلبية للإقتصاد ولو ظرفيا.

    قرار حكومة عبد المالك سلال الإتجاه نحو البنك الإفريقي للتنمية كمنقد لتجاوز الأزمة المالية، لحماية استقلالية القرار الاقتصادي  كون البنك الإفريقي مؤسسة تمويل تنموية تعفيه من إنتقادات ذاخلية و تمنحه نفس أكثر للمقاومة وتجنبه القروض من دول أجنبية أو من صندوق النقد الدولي.

    وإخضاع برامج الاستثمارية للتخطيط أو للتدخل الدولي من خلال الشراكة المالية للمشاريع الاقتصادية الكبرى ورغم ذلك كل مؤشرات تؤكد حتمية لجوء الجزائر إلى الاستدانة، وهو الخيار الذي سيكلفها غاليا، لأنه سيفرض عليها إملاأت وقرارات تمس سيادتها.

    كما ستفرض عليها نسب فائدة عالية جدا. مما يسفر عن إغلاق مؤسسات الإقتصادية والبطالة وتراجع قيمة الدينار مما يؤدي إلى زيادة أسعار المواد الاستهلاكية،و تراجع احتياطي الصرف والذي سيصل إلى 125 مليار دولار مع نهاية العام الجاري،

    وهو ما يكفي لتغطية واردات الجزائر لمدة عشرين شهرا فقط. وتجد الدولة نفسها حينها عاجزة عن الاستمرار في سياسة الدعم وشراء السلم الإجتماعي،ودفع رواتب الموظفين.

    وتبقى الاستدانة الخيار المر الوحيد الذي ينتظر الدولة الجزائرية بعد تبديدها ل 800 مليار دولار خلال 15 عاما في مشاريع فاشلة وسياسات تمويل حركات إنفصالية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة


    حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟


    تنفيذا للتعليمات الملكية.. القوات المسلحة الملكية تنظم رحلات بحرية لفائدة أطفال العسكريين


    لماذا بورصة الجزائر هي الأضعف في أفريقيا؟ … تحليل بالأرقام والحقائق


    عيد العرش .. جلالة الملك يتلقى التهاني من أسرة القوات المسلحة الملكية


    الاستقرار السياسي في محيط مضطرب.. أسس نجاح التجربة المغربية


    إنفانتينو: “فخور” بالمشاركة في احتفالات عيد العرش المجيد


    لاعبو المنتخب المغربي لكرة القدم يعربون عن سعادتهم واعتزازهم بالمشاركة في احتفالات عيد العرش