24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
المغرب يواصل جذب شركات روسيا
أكدت أورلوفا ناتاليا ليونيدوفنا، الخبيرة الاقتصادية والأستاذة بقسم الأعمال الدولية في الجامعة المالية التابعة لحكومة الاتحاد الروسي، أن “البعثة التجارية متعددة القطاعات المرتقبة للشركات الروسية إلى المملكة المغربية في منتصف يونيو المقبل ليست حدثا عابرا؛ بل هي جزء من عملية طبيعية لتعميق العلاقات الاقتصادية”، مسجلة أن “العلاقات الروسية المغربية أظهرت، في السنوات الأخيرة، قدرا ملحوظا من الاستقرار والبراغماتية”.
وأضافت ناتاليا ليونيدوفنا، ضمن مقال تحليلي على موقع “كابيتال ستراني”، أن “حجم التبادل التجاري بين البلدين مستقر عند مستوى يقارب ملياري دولار، في وقت تشهد فيه الأوضاع الاقتصادية العالمية تغيّرات كبيرة، حيث تكتسب هذه القيمة أهمية خاصة لأنها تحققت في ظل ضغوط عقوبات غير مسبوقة على روسيا؛ ما يدل على وجود اهتمام متبادل من جانب مجتمع الأعمال في البلدين بالحفاظ على هذه العلاقات وتطويرها”.
وشددت الخبيرة الروسية على أن “بنية التجارة الثنائية بين البلدين أصبحت اليوم تتسم بطابع تكاملي، إذ تزوّد روسيا السوق المغربية بمنتجات حيوية؛ مثل السلع الزراعية والأسمدة وأعلاف الحيوانات، إضافة إلى الأدوية ومنتجات قطاع تكنولوجيا المعلومات. في المقابل، يُعدّ المغرب موردا موثوقا للفواكه والأسماك والمأكولات البحرية، التي تحظى بطلب مستقر لدى المستهلكين الروس. ومع ذلك، فإن المرحلة الحالية من العلاقات تتميز بمحاولات لتجاوز مجرد تجارة السلع”.
وذكرت أن “العامل الأساسي الذي يحدد اهتمام الأعمال الروسية بالمغرب هو دوره الفريد كجسر نحو القارة الإفريقية، إذ حققت المملكة خلال العقد الماضي قفزة قوية في تطوير البنية التحتية وتهيئة مناخ استثماري ملائم”.
وأبرزت محررة المقال المعنون بـ”موسكو – الرباط.. لماذا تهتم الشركات الروسية بالطريق المغربي؟” أن “ميناء طنجة المتوسط أصبح يُعد أحد أكبر وأكثر المراكز اللوجستية تطورا في القارة، حيث يضمن عبور البضائع والوصول إلى الأسواق العالمية. كما وقّعت المملكة المغربية اتفاقيات تجارة حرة مع 55 دولة في العالم؛ ما يجعل المنتجات المُصنّعة أو المُعالجة فيه قادرة على المنافسة في أسواق واسعة”.
وبالنسبة لقطاع الأعمال الروسي، أبرزت الخبيرة ذاتها أن السوق المغربية تفتح نافذة فرص لرأس المال الروسي، مؤكدة أن “إنشاء مشاريع مشتركة أو قواعد لوجستية في المغرب لا يتيح فقط العمل في السوق المحلية التي يبلغ عدد سكانها 37 مليون نسمة؛ بل يوفر أيضا وصولا تفضيليا إلى أسواق غرب إفريقيا وغيرها. ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة، في ظل إعادة توجيه الصادرات الروسية والبحث عن سلاسل إنتاج وتكنولوجيا جديدة”.
وفي حوار مع وكالة “ريا نوفوستي”، أكد ذفلاديمير بابياكوف، السفير الروسي لدى المملكة المغربية، أن المبادلات التجارية بين المغرب والاتحاد الروسي تحافظ على مستويات معينة بالرغم من العقوبات الغربية.
وسجل بابياكوف أن “رجال الأعمال الروس مهتمون بالسوق المغربية. كما أن رجال الأعمال المغاربة مهتمون جانب بالتكنولوجيا والاستثمارات الروسية، خاصة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والزراعة”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تدريب عسكري مغربي أمريكي على مكافحة أسلحة الدمار الشامل
تقرير ديمستورا وصدمة النظام الجزائري.. هكذا حسم ملف الصحراء المغربية نهائيا!
تبون يدعم حرية الصحافة.. من أجل مدح وتلميـع الرئيس !
موقع الجيش الأمريكي: واشنطن والقوات المسلحة الملكية تُطلقان مناورات الأسد الإفريقي 2026 بالمغرب
بعيدا عن إعلام السلطة.. المسكوت عنه في العلاقات الجزائرية الأمريكية !
غينيا تعرب عن خالص شكرها لجلالة الملك بعد العملية الإنسانية الخاصة بعودة مواطنين غينيين إلى بلادهم
الصحراء المغربية .. زخم دولي متسارع ودعم متزايد لمبادرة الحكم الذاتي
ألمانيا تجدد التأكيد على مركزية الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية
ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب
اجتماع أممي-أمريكي يؤكد دعم حل سياسي للصحراء المغربية
بوريطة: العلاقات المغربية الأمريكية تبلغ مرحلة غير مسبوقة وتعاون استراتيجي متعدد المجالات


