24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | المغرب يجذب اهتمام شركة التعدين البولندية العملاقة “كي جي إتش إم”

    المغرب يجذب اهتمام شركة التعدين البولندية العملاقة “كي جي إتش إم”

    يعد المغرب أحد الخيارات الرئيسية التي تدرسها مجموعة “كي جي إتش إم بولسكا ميدز” البولندية ضمن استراتيجيتها لتأمين إمداداتها من النحاس. وتسعى الشركة إلى نقل عملياتها إلى مواقع أقرب إلى مصانع صهرها في بولندا بهدف خفض تكاليف النقل والحد من اعتمادها على مصادر التوريد البعيدة.

    وتعتبر المجموعة، المدعومة من الدولة البولندية، المغرب خيارا جديا لتطوير مشاريع تعدين جديدة. وقد أشار رئيسها التنفيذي، ريميغيوس باشكييفيتش، إلى أنه تم إرسال جيولوجيين إلى المغرب، ومن المتوقع صدور تقرير أولي خلال الأسبوعين المقبلين.

    ويأتي هذا التطور عقب توقيع مذكرة تفاهم الشهر الماضي بين “كي جي إتش إم بولسكا ميدز” والمكتب الوطني للموارد الهيدروكربونية والمناجم وشركة “مانجيم”. ويركز هذا الاتفاق على التعاون في مجال المواد الخام، ويعزز مكانة المغرب كشريك استراتيجي في قطاع التعدين.

    بالنسبة لشركة KGHM، يمكن لمنجم مغربي محتمل أن يلبي احتياجات المجموعة واحتياجات السوق العالمية على حد سواء. تهدف المجموعة إلى الحفاظ على حضور قوي في تجارة مركزات النحاس، حيث أن ما يزيد قليلا عن نصف إنتاجها لعام 2025، أي 710,000 طن، يأتي بالفعل من مركزاتها الخاصة.

    و يستند اختيار المغرب إلى اعتبارات صناعية وجغرافية. فبفضل قربه من بولندا مقارنة بأصول المجموعة في الشيلي أو أمريكا، يتيح المغرب وصولا أسرع إلى الأسواق الأوروبية وتكاليف نقل أكثر تنافسية. ومع ذلك، تواصل KGHM استكشاف فرص أخرى في أوروبا، بالإضافة إلى الشيلي والأرجنتين.

    في الوقت نفسه، تعمل المجموعة على إعادة هيكلة طاقتها الصناعية في بولندا. يمكن تحويل مصهر ليغنيتسا تدريجيا إلى منشأة لإعادة التدوير، بينما سيصبح مصهر غلوغوف مصنعها الرئيسي للصهر.
    و تعتزم KGHM عرض استراتيجيتها الجديدة بحلول نهاية الربع، حيث يمثل المغرب الآن محور آفاقها التنموية الدولية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.