24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
إحباط محاولة تهريب 33 كيلوغراما من الكوكايين قادمة من الإكوادور بميناء طنجة المتوسط
تمكنت مصالح الأمن الوطني بميناء طنجة المتوسط، ظهر اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، من إجهاض عملية كبرى للتهريب الدولي للمخدرات القوية، تمثلت في محاولة تمرير شحنة من مخدر الكوكايين تزن 33 كيلوغراما و400 غرام.
وأسفرت إجراأت التفتيش الدقيقة التي خضعت لها حاوية معدنية مخصصة للتبريد، قادمة من الإكوادور وفي طريقها نحو أحد الموانئ الإيطالية، عن استخراج 30 صفيحة من المخدرات كانت مخبأة بعناية داخل أجهزة التبريد الخاصة بالحاوية.
وباشرت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لفك خيوط هذه العملية ورصد امتداداتها العابرة للحدود.
ويهدف التحقيق الجاري إلى تحديد كافة المتورطين المفترضين في هذا النشاط الإجرامي، سواء داخل المغرب أو ضمن الشبكات الدولية المرتبطة بمسار الشحنة.
وتأتي هذه العملية في سياق المجهودات الأمنية المتواصلة التي تبذلها المصالح المغربية لمكافحة الجريمة المنظمة، وتشديد الرقابة على المسالك البحرية لقطع الطريق أمام شبكات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وزير التجهيز الموريتاني: اتفاقية تهيئة الطريق الحدودي مع المغرب تاريخية
الجزائر …من جيجل الجريحة والمتستر على ضحايا حرائقها إلى دخول مدرسي مثقل بالأسئلة!
الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


