24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | إثر اجتماع بوريطة بِلاندو في الرباط.. المغرب يعلن انضمامه إلى مبادرة ترامب “التجارة بدل المساعدات” ويوقع اتفاقية “أرتميس” الفضائية

    إثر اجتماع بوريطة بِلاندو في الرباط.. المغرب يعلن انضمامه إلى مبادرة ترامب “التجارة بدل المساعدات” ويوقع اتفاقية “أرتميس” الفضائية

    أعلن المغرب انخراطه في مسارين أمريكيين يعيدان رسم معادلات القوة الاقتصادية والتكنولوجية عالميا، بانضمامه إلى مبادرة “التجارة بدل المساعدات” التي تعيد تعريف الشراكات الدولية على أساس الاستثمار والتبادل، وتوقيعه في الآن ذاته على اتفاقية “أرتميس” التي تقودها “ناسا” لإعادة البشر إلى القمر وبناء قواعد جديدة لحوكمة الفضاء في خطوة تعكس انتقال الرباط إلى موقع فاعل داخل ديناميات التجارة العالمية والسباق التكنولوجي المتقدم.

    وجرى الإعلان عن ذلك خلال ندوة صحافية بالرباط جمعت عشية اليوم الأربعاء وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة ونائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو، حيث قدم بوريطة عرضا مُفصلا لطبيعة العلاقات المغربية الأمريكية وأبعاد هذا الانخراط الجديد، مؤكدا أن “مجلس السلام الذي يُعد المغرب عضوا مؤسسا له، نعتبره إضافة نوعية لإقامة السلام والاستقرار على المستوى الإقليمي والدولي”.

    وفي هذا السياق، شدد الوزير على أن “شراكتنا المغربية الأمريكية، بفضل دعم الملك محمد السادس والرئيس دونالد ترامب، هي شراكة متنوعة وتشمل كل القطاعات” موضحا أن هذه العلاقة لا تقتصر على جانب واحدبل تمتد إلى مجالات الدفاع والأمن والاقتصاد والسياسة، حيث “كانت اجتماعات الأسابيع الماضية في إطار شراكة للدفاع” كما أبرز أنه “توجد إطلاق الدورة 22 من مناورات الأسد، وهي أكبر مناورات عسكرية في إفريقيا” في إشارة إلى عمق التعاون العسكري بين البلدين.

    وعلى المستوى الاقتصادي، أكد بوريطة أن “التجارة والاستثمار بين البلدين حققا أرقاما قياسية جيدة” مضيفا أن “التبادل التجاري تضاعف سبع مرات منذ دخول اتفاق التبادل الحر بين البلدين حيز التنفيذ” وهو ما يعكس بحسب تعبيره الدينامية القوية التي تعرفها العلاقات الاقتصادية.

    كما أعلن أن “هناك استعدادا لعقد الدورة التاسعة من اللجنة المشتركة لاتفاقية التبادل الحر بين البلدين” مذكّرا بأن “هذه الاتفاقية هي الاتفاقية التجارية الوحيدة لدى الولايات المتحدة الأمريكية مع بلد في القارة الإفريقية، إذ أن المغرب هو البلد الإفريقي الوحيد الذي لديه اتفاقية تبادل حر مع الولايات المتحدة”

    وفي توصيفه لطبيعة هذه العلاقة، أوضح الوزير أن “كل المجالات، المغرب والولايات المتحدة يشتغلان كشريكين كحليفين” مشددا على أن “الهدف كان دائما لكل الفاعلين في هذه العلاقة، سواء الفاعلين الأمنيين أو الاقتصاديين أو العسكريين أو السياسيين، هو الاشتغال وفق هذا المنطق الذي وضعه الملك محمد السادس والرئيس دونالد ترامب، وهو منطق الشراكة والتحالف بين البلدين اللذين يتشاطران نفس القيم والمصالح، وأيضا في مجموعة من الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية”

    وقال بوريطة إن “المغرب اليوم يعلن أنه سينضم إلى المبادرة الأمريكية التي أطلقتها الإدارة الأمريكية بالأمس” مبرزا أن هذا القرار “ينسجم مع الرؤية التي عبر عنها الملك محمد السادس أكثر من مرة حول التنمية في إفريقيا والعالم بصفة عامة” في تأكيد على التقاطع بين التوجهات الاستراتيجية للمغرب والتحولات في السياسة الاقتصادية الأمريكية.

    وأضاف أن “هذه الزيارة تأتي لتعزيز الدينامية الإيجابية للعلاقات الثنائية” معتبرا أنها “فرصة لأشكر السفير الأمريكي على الدور الإيجابي الذي يقوم به للدفع بهذه العلاقات الثنائية” في إشارة إلى البعد الدبلوماسي المواكب لتعميق الشراكة.

    وبالتوازي مع هذا التوجه الاقتصادي، أعلن المغرب توقيع اتفاق انضمامه إلى اتفاقية “أرتميس” التي تهدف إلى إعادة البشر إلى القمر في أفق 2027 ضمن تحالف دولي يضم 64 دولة، في إطار جهود تقودها ناسا لتعزيز التعاون الدولي في استكشاف الفضاء.

    وتُعد هذه الاتفاقية، التي صيغت سنة 2020 استنادا إلى معاهدة الفضاء الخارجي 1967، إطارا عمليا لتنظيم الأنشطة الفضائية، يقوم على مبادئ الشفافية، وتبادل البيانات العلمية، والاستغلال المستدام للموارد، ومنع النزاعات عبر آليات مثل “مناطق الأمان” وتعزيز التواصل بين الشركاء.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟


    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة