24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
الأسد الإفريقي 2026: الجيشان المغربي والأمريكي يختتمان التدريبات العسكرية بمناورات ضخمة بطانطان
اختتمت، التدريبات المغربية الأمريكية المشتركة «الأسد الإفريقي 2026»، الجمعة 8 ماي، بإجراء مناورات عسكرية جوية وبرية شاركت فيها وحدات من القوات المسلحة الملكية والقوات الأمريكية، بمصب واد درعة بطانطان، تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.
وجرت التدريبات أمام كل من الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، والفريق جيش داغفين أندرسون، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا «أفريكوم»، حيث قامت الوحدات العسكرية بمناورات برية وجوية وفق سيناريوهات متعددة المجالات تشمل «الدفاع في العمق»، و«الهجوم في العمق»، و«الهجوم المضاد»، مما يغير أساليب استخدام ودعم القوة القتالية لدى القوات المشتركة.
وتميزت نسخة هذه السنة من «الأسد الإفريقي» باستعمال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الدفاعية الحديثة، خاصة أنظمة القيادة والتحكم، وأنظمة مكافحة الطائرات بدون طيار، والطائرات المسيرة.
وفي إطار سيناريو «الدفاع في العمق»، تم تنفيذ عمليات برية مدعومة بالمدفعية للحد من سرعة تقدم العدو المفترض، وكذا القيام بمناورات جوية باستخدام قاذفة B52 الأمريكية مدعومة بطائرات F16 المغربية.
وبخصوص سيناريو «الهجوم في العمق»، تم تنفيذ عمليات برية مدعومة بالمدفعية وروبوتات هجومية حيث استغلت القوة المشتركة ضعف زخم العدو وتراجع قدراته العملياتية لتنفيذ نيران ومناورات متزامنة ومتعددة المجالات.
كما قامت القوات الخاصة الأمريكية بشن هجوم بأسلحة فردية ضد العدو المفترض، وكذا إشراك مركبات دعم ناري غير مأهولة، وأنظمة دخانية بواسطة الطائرات المسيرة.
وجرى أيضا تنفيذ قصف لتدمير العدو المتمركز في الخط الأمامي من أجل تمكين فتح ممرات في إطار تنفيذ مهمات الهجوم والهجوم المضاد، وذلك بواسطة مدرعات «إبرامس» وسلاح المشاة على متن مركبات خفيفة، وكذا تنفيذ مناورات ميدانية بدعم من مروحيات «أباتشي» التابعة للقوات الملكية الجوية.
وأكد الفريق جيش أندرسون، خلال اللقاء الصحفي الذي أعقب نهاية التدريبات، أن تمرين «الأسد الإفريقي» يتجاوز بكثير، طابعه العسكري، واصفا إياه بأنه «رمز للشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد بين الولايات المتحدة والمغرب»، وكذلك اعتراف بدور الريادة التي يضطلع بها المغرب في إفريقيا وعلى الساحة الدولية.
وأبرز أن هذا التمرين يتضمن، لأول مرة، عمليات للعلاجات الطبية بالداخلة والصحراء المغربية، مما يبرز البعد الإنساني للأنشطة المشتركة التي تنفذها القوات الأمريكية والمغربية لفائدة الساكنة في المنطقة، معبرا عن رغبته في تطوير هذه الأنشطة الإنسانية بشكل أكبر في المستقبل، مشيدا بـ«الشراكة الاستثنائية» التي تجمع البلدين على مدى الـ250 عاما.
من جهته، أكد العميد رضا شعايب، من القوات المسلحة الملكية، أن نسخة هذه السنة من تمرين «الأسد الإفريقي «غير المسبوقة» شكلت فرصة للمشاركين من أجل تعزيز التعاون الدولي، وتحسين قابلية العمل المشترك بين القوات الشريكة، وتدعيم قدراتها في مواجهة تطور التهديدات في بيئة عالمية تزداد تعقيدا»، مضيفا أن هذه النسخة أولت اهتماما خاصا للابتكار والتكنولوجيات المتقدمة، لا سيما أنظمة الطائرات بدون طيار، والدفاع السيبراني.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
النواصر …تدشين المصنع الجديد لمجموعة “تريليبورغ” (Trelleborg)
هلال: القرار 2797 حكم سياسي غير مسبوق، وخارطة طريق لطي النزاع حول الصحراء المغربية بشكل نهائي
عين حرودة …تدشين خطوط الإنتاج الجديدة لمجموعة MANAR ثلاجات ومجمدات بتقنية Total No Frost
جدل بعد خسارة الجزائر بثلاثية أمام الأرجنتين في المونديال
تصريحات رئيس “الفيفا” عن سجن غليز: لماذا وضعت السلطات الجزائرية في مأزق؟
تشريعيات الجزائر.. حملة أم “هملة” انتخابية؟!
حملة التشريعيات في الجزائر.. واستمرار ” التهريج السياسي ” !
صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس حفل تخرج فوجي السلك العالي للدفاع وسلك الأركان
مجلة الجيش والانتخابات.. و “عسكرة” السياسة في الجزائر؟
الفيفا تحرج تبون… بوعلام بوعلام خارج التشكيلة
عملية مرحبا 2026 .. مؤسسة محمد الخامس للتضامن تعبئ طواقمها وإمكانياتها لضمان عبور سلس لمغاربة العالم


