24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | النظام الجزائري يواصل إهدار أموال الشعب …بعد تمويل مشروع الطريق العابر للصحراء إنجاز محطة كهرباء بتشاد

    النظام الجزائري يواصل إهدار أموال الشعب …بعد تمويل مشروع الطريق العابر للصحراء إنجاز محطة كهرباء بتشاد

    دبلوماسية “الشيكات” التي تتبعها الجزائر لمحاولة استمالة بعض الدول قصد معاداة مصالح المغرب لم تعد ذو جدوى بسبب أحداث جديدة كرست فشل نظام عسكر ولم تحقق سياسة المال وشيكات والتي كانت تضمن له الولاأت وسط الدول الإفريقية شيء مؤثر.

    هذا النظام المفلس وهو يحاول إرشاء الدول بمقامرة بأموال الشعب الجزائري، في الوقت الذي يعاني فيه ملايين الجزائريين الأمرين، تستمتع السلطة باللجوء إلى دبلوماسية الشيكات وتقديم هبات للتأثير على الدول الفقيرة.

    ويتساءل كثيرون إذا كانت الجزائر غنية ومتطورة بما يكفي لإهدار أموال في بلدان الإفريقية وفي ظل إنهيار البنية التحتية الجزائرية توجه وفد إلى تشاد لأجل دراسة الجوانب التقنية والتنظيمية المتعلقة بإطلاق مشروع طريق عابر للصحراء بتشاد و سبل تسريع وتيرة إنجازه.

    السلطة الجزائرية، وفي ظل انعدام الضوابط والتوازنات من أي نوع كان، تتصرف كما يحلو لها في المال العام، خاصة وأنها تتوفر على عشرات الملايين مستخلصة من الثروة الوحيدة المتمثلة في إنتاج، النفط لتبديدها حسب هواها.
    وبعد تمويل مشروع الطريق العابر للصحراء بتشاد كشف الرئيس المدير العام لشركة سونلغاز الدولية الجزائرية، يزيد جلولي، عن تدشين جسر جوي بين الجزائر وتشاد لإنجاز محطة إنتاج الكهرباء.

    وأفاد جلولي، في تصريح لـ”قناة الجزائر الدولية”، أن هذا الجسر يشمل تسيير عشرين رحلة جوية لنقل التجهيزات والعتاد المخصص لتشييد المنشأة الطاقوية.

    وأبرز المتحدث أن هذه المحطة سيتم إنجازها بسواعد ومعدات جزائرية، وستساهم في إضافة قدرات تقدر بـ25 بالمائة من الإنتاج الإجمالي لجمهورية تشاد.

    وأضاف أن المشروع يعتمد بالكامل على خبرات وإمكانيات جزائرية، مضيفا أن هذه الكفاأت راكمت تجربتها من خلال مشاريع كبرى سابقة بالشراكة مع شركات أجنبية، قبل أن يتم نقل هذه الخبرة اليوم نحو إفريقيا.

    ونوّه الرئيس المدير العام بأن أغلب العتاد المستخدم في المشروع منتج في الجزائر، بما في ذلك الكابلات والإكسسوارات، موضحا أن عملية النقل تشمل مختلف التجهيزات اللازمة للتركيب.

    وتابع جلولي أن الجسر الجوي انطلق قبل عيد الأضحى، حيث تم إلى غاية الآن تنفيذ أربع رحلات جوية، مع برمجة ما يقارب عشرين رحلة في المجموع.

    من جهته، أبرز وزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال الدور الريادي للجزائر كشريك طاقوي موثوق في المنطقة الإفريقية.

    وأكد عجال قدرة شركة “سونلغاز الدولية” على تحقيق الاستثمار المنشود في القارة، تجسيدا لتوجيهات الرئيس تبون.

    وأوضح وزير الطاقة، على هامش إشراف الوزير الأول سيفي غريب على وضع حجر أساس إنجاز محطة كهربائية بقدرة إنتاجية تعادل 40 ميغاواط، أنه وبعد تدشين محطة إنتاج الكهرباء بطاقة 40 ميغاواط قبل أيام في نيامي (النيجر)، تشرع شركة “سونلغاز الدولية” في إنجاز محطة توليد ثانية بنفس القدرة.

    وأبرز أن هذا التوجه خارج الحدود الوطنية وتحقيق الجزائر للاستثمار المنشود في القارة الإفريقية يأتي كتجسيد فعلي وميداني لتوجيهات الرئيس تبون، الرامية إلى الولوج بقوة إلى الأسواق الإفريقية، لا سيما بعد تحقيق الاكتفاء الطاقوي على المستوى الوطني واكتساب الكفاأت الجزائرية لمهارات عالية في هذا المجال.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة