24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | رفض ترخيص حضور جماهير في ودية الجزائر وتفتيش “مُهين” للسنغاليين وجلسةُ حسام حسن تحت الشمس الحارقة.. هفوات مونديال أمريكا التي سكت عنها منتقدو “كان” المغرب

    رفض ترخيص حضور جماهير في ودية الجزائر وتفتيش “مُهين” للسنغاليين وجلسةُ حسام حسن تحت الشمس الحارقة.. هفوات مونديال أمريكا التي سكت عنها منتقدو “كان” المغرب

    سجلت استعدادات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية، مشاهد ومواقف كان من المفترض، لو وقعت في المغرب، أن تتحول إلى عناوين يومية في بعض وسائل الإعلام العربية والإفريقية التي لم تتوقف قبل أشهر عن انتقاد كل صغيرة وكبيرة خلال تنظيم المملكة لكأس أمم إفريقيا 2025.

    لكن المفارقة اللافتة أن الأصوات نفسها التي كانت ترفع سقف الانتقادات إلى أقصى حد عندما يتعلق الأمر بالمغرب، تبدو اليوم أكثر هدوأ وصمتا وهي تتابع سلسلة من الهفوات التنظيمية التي رافقت الأيام القليلة الماضية قبل انطلاق المونديال رسميا اليوم الخميس.

    آخر هذه الوقائع تتعلق بالمنتخب الجزائري رفض ترخيص له حضور جماهير في وديته ضد بوليفيا وطائرة مسيرة فوق تداريبه قبيل مباراته الافتتاحية أمام الأرجنتين، فبحسب ما تم تداوله، رفض المدرب الجزائري حضور وسائل الإعلام إلى التداريب، غير أن قناة أمريكية محلية استعانت بطائرة مسيرة لالتقاط مشاهد من الحصة التدريبية، وهو ما اعتبرته بعض الصحف الرياضية المتخصصة خرقا واضحا لرغبة الطاقم التقني في الحفاظ على سرية التحضيرات.

    غير أن هذا الواقعة “الفضيحة” وفق ما وصفته العديد من الأصوات الرياضية الدولية، لم تُقابل برد فعل قوي، سواء من جانب المسؤولين الرياضيين الجزائريين أو من جانب جزء واسع من الإعلام الجزائري الذي كان خلال كأس أمم إفريقيا بالمغرب يرى “المؤامرة” في كل تفصيل تقريبا، بدأ من صعوبات دخول بعض الجماهير إلى الملاعب، إلى قرارات تحكيمية عادية، وصولا إلى تفاصيل لوجستية صغيرة جرى تضخيمها بشكل لافت.

    فخلال البطولة الإفريقية التي نظمها المغرب، بدا وكأن الهدف لدى بعض المنابر الجزائرية لم يكن تغطية المنافسة الرياضية بقدر ما كان البحث عن أي زاوية يمكن من خلالها تصوير المغرب كمنظم فاشل. والحال أن المنتخب الجزائري آنذاك كان يقيم في ظروف مريحة للغاية، داخل أحد أفخم فنادق الرباط، ويخوض مبارياته في ملعب مولاي عبد الله الذي يعد من أحدث الملاعب في القارة الإفريقية.

    الصمت الجزائري الحالي تُجاه ما يقع في الولايات المتحدة الأمريكية، يتكرر نفسه في الحالة السنغالية، فخلال كأس أمم إفريقيا بالمغرب، أثار وصول المنتخب السنغالي إلى الرباط قادما من طنجة وتجمهر بعض المشجعين لالتقاط الصور مع اللاعبين جدلا واسعا، واعتبره الاتحاد السنغالي لكرة القدم سوء تنظيم وتهديدا لسلامة اللاعبين.

    غير أن مشاهد مشابهة ظهرت هذه الأيام في الولايات المتحدة، حيث تداولت مقاطع تُظهر جماهير سنغالية وهي تقترب من لاعبي منتخبها أمام الحافلة وتلتقط الصور معهم، ورغم التشابه الواضح بين الحالتين، لم يصدر هذه المرة أي غضب سنغالي مماثل أو حملة انتقادات بالحجم الذي شهدته البطولة الإفريقية في المغرب.

    الأكثر إثارة للانتباه كان الجدل الذي رافق عملية تفتيش المنتخب السنغالي عند وصوله إلى الولايات المتحدة، حيث انتشرت على نطاق واسع مقاطع فيديو اعتبرها كثير من المتابعين “مهينة” للبعثة السنغالية، ما دفع الاتحاد السنغالي لكرة القدم هذه المرة للخروج عن صمته، لكن المفاجأة، أن الخروج لم يكن للانتقاد، بل للتبرير، إذ اعتبر ما حدث إجراء عاديا يطبق على الجميع، في موقف يختلف تماما عما كان يمكن توقعه لو حدثت الواقعة نفسها في المغرب.

    أما المنتخب المصري، فقد قدم بدوره مثالا آخر على هذا التباين في ردود الأفعال، ففي مباراته الودية أمام البرازيل على ملعب هانتينغتون بانك فيلد بمدينة كليفلاند الأمريكية، أظهرت الصور المدرب حسام حسن وهو يعاني تحت أشعة الشمس الحارقة في ظل غياب سقف يحمي دكة البدلاء.

    المشهد أثار تعليقات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن المدرب المصري كان من أكثر الأصوات انتقادا لبعض التفاصيل التنظيمية في المغرب، ومع ذلك، لم تُسجل هذه المرة أي تصريحات نارية أو انتقادات حادة للظروف المحيطة بالمباراة، رغم أن الصور كانت كفيلة بإشعال جدل كبير لو وقعت في المغرب أو بلد آخر.

    ما تكشفه هذه الوقائع مجتمعة هو أن بعض الانتقادات التي وُجهت سابقا إلى المغرب، من طرف الإعلام الجزائري والمصري والسنغالي، تتضح اليوم أنها لم تكن نابعة من معايير مهنية ثابتة، بل من رغبة في استهداف المغرب ومحاولة إظهار بمظهر “الفاشل” في التنظيم في الوقت الذي لازال العديد من العرب والأفارقة لم يصدقوا أن بلدا مثل المغرب قادر على التفوق في التنظيم على دول تُعتبر من الدول المتقدمة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    حملة التشريعيات في الجزائر.. واستمرار ” التهريج السياسي ” !


    صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس حفل تخرج فوجي السلك العالي للدفاع وسلك الأركان


    مجلة الجيش والانتخابات.. و “عسكرة” السياسة في الجزائر؟


    الفيفا تحرج تبون… بوعلام بوعلام خارج التشكيلة


    عملية مرحبا 2026 .. مؤسسة محمد الخامس للتضامن تعبئ طواقمها وإمكانياتها لضمان عبور سلس لمغاربة العالم


    انطلاق الحملة الانتخابية في الجزائر: وعود السياسيين وواقع الشارع المر!


    جلالة الملك يستقبل المتسلقة المغربية نوال صفنضلة ويوشحها جلالته بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط


    موجة عنف ضد المهاجرين في جنوب أفريقيا


    المغرب ضيف شرف الدورة الـ15 لمهرجان “تاريخ الفن” المنعقد بفونتينبلو الفرنسية


    نظام تبون وقبضة الحديد.. هل تحولت الجزائر إلى سجن كبير؟


    وزير الدولة البريطاني للتجارة الدولية كريس براينت : المغرب يشكل بوابة نحو بقية إفريقيا ونحو أوروبا في الوقت نفسه


    جلالة الملك يستقبل سفراء أجانب قدموا أوراق اعتمادهم