24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | منتدى الشرق الأوسط: حادثة مقتل ابن زعيم “البوليساريو” السابق تكشف “عبث” الطموحات العسكرية للجبهة.. وتَغَيُّر ميزان القوة لصالح المغرب بات أمرا “لا رجعة فيه”

    منتدى الشرق الأوسط: حادثة مقتل ابن زعيم “البوليساريو” السابق تكشف “عبث” الطموحات العسكرية للجبهة.. وتَغَيُّر ميزان القوة لصالح المغرب بات أمرا “لا رجعة فيه”

    قال “منتدى الشرق الأوسط” إن مقتل القيادي العسكري البارز في جبهة البوليساريو، لحبيب محمد عبد العزيز، في عملية نُسبت إلى طائرة مسيّرة مغربية قرب الجدار الدفاعي، يعكس ما وصفه بـ”عبثية الطموحات العسكرية” للجبهة الانفصالية، مشيرا إلى أن ميزان القوى في النزاع حول الصحراء بات يميل بشكل حاسم لصالح المغرب إلى درجة أصبح معها هذا التحول أمرا “لا رجعة فيه”.

    وأوضح المنتدى، في مقال تحليلي نشره أمس الثلاثاء، أن العملية التي وقعت في 7 يونيو الجاري، وأسفرت أيضا عن مقتل عنصرين آخرين من الجبهة، لم يؤكدها المغرب رسميا، غير أن بيانا صادرً عن البوليساريو أقرّ بمقتل القيادي، مشيرا إلى أنه كان يستعد لتنفيذ هجمات خلال زيارة مبعوث أممي إلى مخيمات تندوف.

    واعتبر كاتب المقال، الخبير في الشؤون السياسية والأمنية بالشرق الأوسط، جوزي ليف ألفاريز، أن الحادثة كشفت في الوقت ذاته هشاشة البنية القيادية للبوليساريو وعجزها عن مواكبة التحولات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، خصوصا في مجال الطائرات المسيّرة وأنظمة الاستهداف الحديثة.

    وفي هذا السياق، أشار المنتدى إلى أن المغرب راكم قدرات عسكرية متقدمة تشمل طائرات “بيرقدار تي بي 2” التركية، ومنصات مراقبة صينية، وأنظمة استهداف وطائرات انتحارية إسرائيلية، ما يمنح القوات المسلحة الملكية تفوقا تكنولوجيا واضحا في مواجهة خصومها.

    وأضاف أن الجبهة الانفصالية لا تمتلك دفاعات جوية فعالة قادرة على مواجهة هذه المنظومات، معتبرا أن الفجوة العسكرية القائمة بين الطرفين غيّرت بشكل جذري معادلة الصراع، وأدت إلى تحول استراتيجي “لا رجعة فيه” في ميزان القوة.

    وعلى المستوى السياسي، وصف مقال المنتدى المذكور جبهة البوليساريو بأنها تنظيم تأسس في سبعينيات القرن الماضي بدعم جزائري وسوفييتي وكوبي، معتبرا أنها حافظت على وجودها من خلال مخيمات تندوف واستمرار النزاع أكثر من ارتباطها بهدف تحقيق تقرير المصير.

    كما شكك صاحب المقال في الأرقام المتداولة بشأن عدد سكان المخيمات، مشيرا إلى أن تقديرات مستقلة تضع العدد الفعلي بين 40 ألفا و60 ألف شخص، مقابل أرقام أكبر ظلت تروج لها الجزائر والبوليساريو على مدى سنوات، مشيرا في الوقت نفس إلى تحقيق أجراه المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال عام 2007 حول تحويل مسار مساعدات إنسانية موجهة إلى مخيمات تندوف، معتبرا أن هذا الملف يعكس استمرار اختلالات مرتبطة بإدارة المساعدات داخل المخيمات.

    في المقابل، أبرز المنتدى ما اعتبره نجاحا للنموذج التنموي المغربي في الأقاليم الجنوبية، مستشهدا بالاستثمارات في البنية التحتية والموانئ والأنشطة الاقتصادية، إلى جانب استغلال ثروات الفوسفات في منطقة بوكراع، معتبرا أن هذه المشاريع التنموية عززت اندماج الأقاليم الجنوبية في الاقتصاد الوطني، وقدمت، وفق رأيه، نموذجا مغايرا للوضع السائد داخل مخيمات تندوف التي وصفها بأنها تعاني العزلة والجمود.

    وعلى الصعيد الدبلوماسي، أكد المقال أن السنوات الأخيرة شهدت تحولات مهمة لصالح الموقف المغربي، مذكرا باعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء سنة 2020، فضلا عن تنامي الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي، مشيرا في هذا السياق إلى أن عددا متزايدا من الدول بات يعتبر مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007 أساسا واقعيا لتسوية النزاع، في وقت يرى فيه أن خيار الاستفتاء فقد زخمه على المستوى الدولي.

    ورأى كاتب المقال أن مقتل قيادي بحجم لحبيب محمد عبد العزيز قد يفتح المجال أمام مزيد من الانشقاقات داخل صفوف الجبهة، داعيا إلى اعتماد برامج لإعادة إدماج العناصر الراغبة في التخلي عن العمل المسلح والانخراط في مشاريع تنموية.

    كما دعا إلى توسيع التعاون الأمني المغربي مع شركائه الأفارقة في منطقة الساحل، مستندا إلى ما وصفه بالخبرة التي راكمتها المملكة في مجالات المراقبة الجوية والطائرات المسيّرة ومكافحة التهديدات العابرة للحدود.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة


    حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟


    تنفيذا للتعليمات الملكية.. القوات المسلحة الملكية تنظم رحلات بحرية لفائدة أطفال العسكريين


    لماذا بورصة الجزائر هي الأضعف في أفريقيا؟ … تحليل بالأرقام والحقائق


    عيد العرش .. جلالة الملك يتلقى التهاني من أسرة القوات المسلحة الملكية


    الاستقرار السياسي في محيط مضطرب.. أسس نجاح التجربة المغربية


    إنفانتينو: “فخور” بالمشاركة في احتفالات عيد العرش المجيد


    لاعبو المنتخب المغربي لكرة القدم يعربون عن سعادتهم واعتزازهم بالمشاركة في احتفالات عيد العرش