24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
ألباريس يُخيب آمال البوليساريو.. و”إلموندو”: الخارجية الإسبانية أعطت تعليمات بعدم التعليق على مقتل نجل زعيم البوليساريو السابق بدرون مغربية
خيّب وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، آمال جبهة البوليساريو، بعدما تجنب اتخاذ موقف من واقعة مقتل لحبيب محمد عبد العزيز، نجل الزعيم السابق للجبهة محمد عبد العزيز، الذي قُتل في ضربة بطائرة مسيّرة مغربية قرب الجدار الأمني في الصحراء، برفقة عنصرين آخرين من الجبهة.
وجاء موقف ألباريس خلال جلسة رقابية في البرلمان الإسباني أمس الأربعاء، ردا على سؤال وجهه النائب فرانسيسك مارك ألفارو، عضو حزب اليسار الجمهوري الكتالوني (ERC)، بشأن موقف الحكومة الإسبانية من الحادث.
وقال وزير الخارجية الإسباني حسب ما أوردته الصحيفة الإسبانية، إن “لا دولة في العالم، ولا الأمم المتحدة، ولا الاتحاد الأوروبي، أصدرت تعليقا بشأن هذه الواقعة”، في إشارة إلى أن مدريد لا تعتزم الخروج عن الموقف الدولي الذي اتسم بالصمت حتى الآن.
ولا يُلبي هذا الرد من وزير الخارجية الإسباني، توقعات جبهة البوليساريو الانفصالية التي كانت تراهن على صدور موقف رسمي من الحكومة الإسبانية، بالنظر إلى الروابط التاريخية التي تجمع إسبانيا بقضية الصحراء، باعتباره القوة المستعمرة السابقة للمنطقة.
كما يأتي ذلك في وقت كشفت فيه صحيفة “إلموندو” الإسبانية نقلا عن مصادر داخل وزارة الخارجية، أن تعليمات صدرت من الوزير ألباريس تقضي بعدم التعليق على الهجوم الذي أودى بحياة نجل الزعيم السابق للبوليساريو، مشيرة إلى أنه بالرغم من وجود “قلق” داخلي إزاء الحادث، قررت الخارجية الإسبانية عدم إصدار أي بيان إدانة أو تعليق رسمي، كما لن تقدم، في الوقت الراهن، أي توضيحات بشأن موقف الحكومة الإسبانية من الواقعة.
وأضافت “إلموندو” أن الإدارات المختصة داخل الخارجية الإسبانية كانت مستعدة لإعداد ورقة تتضمن السياق وموقف إسبانيا من الحادث، غير أن التعليمات التي صدرت كانت واضحة، وتتمثل في “التزام الصمت”، وهو ما عبر عنه ألباريس أيضا في جلسة البرلمان.
وربطت الصحيفة الإسبانية المذكورة هذا الموقف بالتحول الذي شهدته السياسة الإسبانية تجاه ملف الصحراء منذ مارس 2022، عندما دعمت مدريد المبادرة المغربية للحكم الذاتي، معتبرة إياها “الأساس الأكثر جدية ومصداقية وواقعية” لتسوية النزاع.
وأشارت إلى أن هذا التحول جاء في إطار إعادة بناء العلاقات الثنائية بين مدريد والرباط، بعد الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت على خلفية استقبال زعيم البوليساريو إبراهيم غالي للعلاج في إسبانيا، حيث أصبحت العلاقات الثنائية بين البلدين منذ ذلك الحين محكومة بمنطق الحفاظ على التفاهمات السياسية، وهو ما يفسر، بحسبها، تجنب الحكومة الإسبانية التعليق على قضايا قد تثير توترا جديدا مع المغرب.
ولفتت “إلموندو” إلى أن الخارجية الإسبانية سارعت في مناسبات سابقة إلى إصدار بيانات إدانة بشأن أحداث وقعت في مناطق أخرى من العالم، غير أنها اختارت هذه المرة عدم إصدار أي موقف رسمي بخصوص الهجوم الذي وقع شرق الجدار الأمني في الصحراء.
وأضافت الصحيفة المعنية أن هذا الصمت أثار انتقادات داخل بعض الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية، التي رأت أن الحكومة تتجنب الخوض في الملف حفاظا على مسار العلاقات مع الرباط.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!
مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة
تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها
الجزائر …تواصل “تحويل الأنظار” عن عدد ضحايا الحرائق المفجعة بعد نحو 3 أسابيع!


