24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
المشاركون في الدورة الـ17 لمخيم أطفال القدس يشيدون بالرعاية الملكية
أعرب المشاركون في الدورة السابعة عشرة للمخيم الصيفي لوكالة بيت مال القدس الشريف، المنظم لفائدة أطفال القدس، عن اعتزازهم بالرعاية السامية للملك محمد السادس وتقديرهم للمبادرات التي يقوم بها لفائدة المقدسيين، لاسيما الأطفال والشباب.
وعبروا، في تصريحات صحفية، عقب استقبالهم من طرف الأميرة للا مريم، بأمر من الملك محمد السادس، عن سعادتهم البالغة بلقاء الأميرة للا مريم، مؤكدين أن هذه الالتفاتة الملكية الكريمة تعكس كرم الضيافة المغربية وروح التضامن المتأصلة لدى الشعب المغربي.
وفي هذا الصدد، نوه المؤطرون المقدسيون المرافقون للأطفال بفعاليات “المدرسة الصيفية”، مثمنين فعاليات هذه الدورة التي تمثل بالنسبة لهم تجربة ثقافية وإنسانية غنية أتاحت لهم التعرف على حضارة المملكة وتاريخها العريق.
وأشاد المؤطر آدم خويص بجودة التنظيم وحرارة الترحاب وبحسن جميل الاستقبال الذي حظوا به أينما حلوا، مما أشعرهم بأنهم في بلدهم الثاني، معربا عن انبهاره بجمال المدن المغربية وعمرانها الفريد.
وبدورها، أكدت المؤطرة زهرة أبو طير أن المخيم نجح في مد جسور التواصل بين الأطفال الفلسطينيين ونظرائهم المغاربة، مما ساهم في تكوين صداقات جديدة وتبادل الثقافات، والتعرف على العادات والتقاليد المغربية العريقة، معبرة عن انبهارها بالقفطان المغربي الأصيل وثراء الطبخ المغربي.
ومن جهتهم، عبر الأطفال عن امتنانهم للملك محمد السادس الذي أتاح لهم فرصة هذه التجربة المليئة بالشرف والتقدير والمعرفة، ومكنهم من الاطلاع على غنى التراث المغربي من خلال برنامج ثقافي وسياحي مميز تضمن زيارات ميدانية شملت مدنا تاريخية وساحلية عديدة.
وأوضحوا أن فترة إقامتهم بالمغرب، شكلت مناسبة كذلك لزيارة عدد من المتاحف وحضور عرس مغربي وعروض الفروسية (التبوريدة)، التي تركت في نفوسهم ذكريات لا ت نسى.
وقد استفاد الأطفال المشاركون، الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عاما، من مجموعة من الفعاليات والأنشطة المبرمجة في دورة هذه السنة، والتي شملت على الخصوص زيارات تربوية لعدد من المدن والمواقع التاريخية، والمسابقات الفنية والرياضية وألعاب التسلية، إلى جانب لقاءات التبادل والتعارف مع أقرانهم المغاربة.
ويعد مخيم أطفال القدس، الذي انطلق عام 2008 برعاية سامية من الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، أحد البرامج الاجتماعية والتربوية التي تنفذها الوكالة سنويا، بهدف تنمية قدرات الأطفال واليافعين، وتعزيز التواصل الثقافي، وإتاحة فرص التعارف والتبادل مع أقرانهم في المملكة المغربية.
ويشارك أطفال القدس، ككل سنة، الشعب المغربي أفراحه بالأعياد الوطنية التي تصادف وجودهم في المغرب، من خلال فقرات فنية يرددون خلالها النشيد الوطني المغربي، وأغاني مختارة من الريبرتوار الغنائي الوطني المغربي، مرفقة بلوحات مستوحاة من التراث الفلسطيني.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وزير العدل المغربي: سبتة ومليلية أراضٍ مغربية ولنا حق تاريخي وجغرافي في استرجاعهما
المؤامرات والمهلوسات .. ماذا يحدث في ” جزائر تبون ” ؟!
تونس.. احتجاج جديد يندد بتفاقم الأزمات المعيشية وتراجع الحريات
عيد الشباب.. جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 667 شخصا
لماذا تتحمل الجزائر مسؤولية تأخير وتعطيل حلم اتحاد دول المغرب العربي؟
الخطوط الملكية المغربية تعتمد تقنية ستارلينك لتوفير الإنترنت على متن طائراتها
المفوضية الأوروبية تشيد بجهود المغرب لإحباط محاولات جديدة للعبور نحو سبتة المحتلة
مجموعة “شينغتاي” الصينية توقع اتفاقية لإنشاء مركب صناعي للنسيج بالمغرب بقيمة 2.29 مليار درهم
تبون يقيل أمين عام وزارة الاتصال بـ”شكل استعراضي”.. ماذا وراء الكواليس؟
المغرب – كولومبيا .. بوغوتا تعزز موقفها الداعم لسيادة المغرب على صحرائه
منظمة الهجرة الدولية: التعاون المغربي الإسباني ساهم في الحد من تدفقات الهجرة غير النظامية


