24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
المغرب يتهم انفصاليي البوليساريو بمواصلة أنشطة الرق والتهريب
ردا على جبهة “البوليساريو” التي قالت إنها أوقفت 19 مغربيا بتهمة تهريب المخدرات وتوجيهها اتهاماتها إلى المملكة بتنظيم عمليات التهريب، لم تتردد الحكومة المغربية في مهاجمة سلوكات الجبهة الانفصالية.
ووصفت الحكومة، اليوم الخميس، البوليساريو بأنها جهة متهمة بالتهريب والرق؛ وذلك على خلفية تأكيد محمد خداد، القيادي في “البوليساريو”، في تصريح لوكالة “فرانس بريس”، أنه تم القبض على “19 مغربيا اجتازوا الجدار العازل”، الذي بناه المغرب.
وفي هذا السياق، أكد مصطفى الخلفي، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، بأن المغرب لم يلتزم الصمت بخصوص ما صدر عن القيادي بالجبهة الانفصالية، مسجلا أن “المعطيات يتم الأخذ بها عندما تكون صادرة عن جهة ذات مصداقية”.
الخلفي، في الندوة الصحافية التي عقدها في الرباط عقب اجتماع المجلس الحكومي، قال: “ليس هناك صمت حيال هذه المعطيات”، مضيفا أن “المعطيات المرتبطة بقضايا من هذا النوع يتم الأخذ بها عندما تصدر عن جهات ذات مصداقية وغير متهمة بمسلكيات لها علاقة بالتهريب والرق”.
وكانت جبهة البوليساريو قد ادعت أن مسلحيها أوقفوا “مهربين مغاربة”، معتبرة أن “هؤلاء عبروا الحائط بتواطؤ من الجنود المغاربة المتمركزين في منطقة كَلْتَة زمور، على بعد 30 كيلومترا من الحدود مع الجمهورية الموريتانية”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر
بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر
بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم
وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة
أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران
الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”
الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ
أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


