24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
الجيش الجزائري يرد على دعوات نشطاء سياسين وشخصيات للانقلاب على بوتفليقة
بعد دعوات تيار واسع من نشطاء سياسين وشخصيات من المؤسسة العسكرية بالجزائر للانقلاب على رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة، بدعوى عجزه عن ممارسة مهامه بسبب المرض.
ردت المؤسسة العسكرية في افتتاحية مجلة “الجيش”، : لكل من يطالب سرا أو جهارا أو ضمنيا بالانقلابات العسكرية، نذكره بما قاله الفريق نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي (أحمد قايد صالح)، خلال زياراته الأخيرة لكل من الناحية العسكرية الثانية (غرب) والخامسة (شرق).. سيظل جيشنا جمهوريا، ملتزما بالدفاع عن السيادة الوطنية، وحرمة التراب الوطني، وحافظا للاستقلال”.
وأضافت المجلة أن الجيش لن “يحيد أبدا عن القيام بمهامه الدستورية مهما كانت الظروف والأحوال”.
وخلال الأسابيع الأخيرة ظهرت بالجزائر دعوات إلى مؤسسة الجيش للتدخل من أجل ما يعتبره أصحابها “إنقاذ البلاد” بسبب اختفاء الرئيس عن المشهد بسبب الجلطة الدماغية التي تعرض لها في 2013، وأفقدته القدرة على الحركة.
وقاد هذه الدعوات وزير التجارة الأسبق نور الدين بوكروح (1999/ 2005)، والكاتب الصحفي الشهير حميدة العياشي (مدير جريدة الجزائر نيوز، المتوقفة عن الصدور)، فيما طالب سياسيون بتطبيق المادة 102 من الدستور التي تنص على إجراأت تنظيم انتخابات مبكرة بسبب عجز الرئيس أو وفاته.
ووصفت مجلة الجيش، ما نشر بأنها من “بعض الأقلام المأجورة (دون ذكر اسم بعينه) التي نصبت نفسها مدافعا عن حرية الشعب وهي التي وصفته بالأمس القريب بكل النعوت والأوصاف”.
وتابعت “هيهات.. المواطن الجزائري ليس بذلك البليد أو المعاق، ولا يحتاج إلى وصي تلجمه المناصب والمسؤوليات ولما يعزل يبيع نفسه للشيطان ويؤجر قلمه لكل آثم حقود”.
ورغم أن هذه المؤسسة التي تعلن يوم تمسكها بدستور ومقتضايته هي نفسها من قادت إنقلاب 1992 ومن تحكم الجزائر مند الإستقلال وتختار رؤساء ويستغل رجالها خيرات الجزائر وحولت عائلات أفرادها لرجال أعمال وعبر مراقبون عن دهشتهم دعوات للمؤسسة العسكرية بالجزائر للانقلاب على إعتبار أنها هي من تحكم وكيف تنقلب عن ذاتها.
وقد انتقد رئيسا غرفتي البرلمان الجزائري (عبد القادر بن صالح، والسعيد بوحجة) دعوات لتنظيم انتخابات رئاسة مبكرة بدعوى فراغ منصب الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة الذي يعاني وضعا صحيا صعبا.
أزمة سياسية حادة تعيشها الجزائر بعد الإنقلاب على تبون و ظروف إقتتصادية غير مسبوقة إعترف بها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة خلال اجتماع مجلس الوزراء خصص لدراسة والمصادقة على مخطط عمل الحكومة الجديدة بقيادة أحمد أويحي كما أن الأزمة وصلت لمجالات تمس حياة جزائريين من عطش وإنقطاع المياه بالجزائر العاصمة وعنابة وباقي المدن وتزايد وتيرة الهجرة السرية والبطالة وتعطل مشاريع التنمية بفعل تراجع مذاخيل المحروقات.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ
الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة
حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟
تنفيذا للتعليمات الملكية.. القوات المسلحة الملكية تنظم رحلات بحرية لفائدة أطفال العسكريين
لماذا بورصة الجزائر هي الأضعف في أفريقيا؟ … تحليل بالأرقام والحقائق
عيد العرش .. جلالة الملك يتلقى التهاني من أسرة القوات المسلحة الملكية


