24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الانتخابات البلدية والولائية في الجزائر تزوير وفوضى ومقاطعة ومصادرة خيار الشعب

    الانتخابات البلدية والولائية في الجزائر تزوير وفوضى ومقاطعة ومصادرة خيار الشعب

    مرت الانتخابات البلدية والولائية في الجزائر في أجواء مشحونة و استفحال الفساد والرشوة ومقاطعة قياسية في المشاركة ورغم ذلك أبت ايادي النظام في مصادرة سلطة وسيادة وخيار الشعب الجزائري عن طريق تزوير مما يطرح سؤال ماجدوى هذه المواعيد السياسية التي سلبت فيها إرادة الشعب؟.

    ومع مرور السنوات العجاف توصل معظم الجزائريين بالخبرة إلى أنه لا جدوى من انتخابات لا أثر إيجابيا لها على حياتهم اليومية بل هي تأكيد على فساد سلطة وإنسداد الأفق.

    وليس هذا فحسب بل كل من تحدث مع المواطنين والمواطنات أو تابع صدئ تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي وتعرّف عن قرب على المناخ العام الذي دارت فيه الحملة الانتخابية أو نتائجها يكتشف أن هناك رفضا واسعا لهذه الانتخابات المزورةوإشهار ورقة المقاطعة في وجه السلطة وأحزابها وحُزَيْباتها الموالية.

    والأحزاب الإسلامية المشاركة، والتي باتت متهمة من قبل أغلبية المواطنين الجزائريين بقبول لعب دور الغبي الذي تحاول السلطة من خلاله تبييض وجهها وإضفاء مصداقية على انتخابات يرفضها المجتمع المدني وكل القوى الحيّة في البلد، مقابل الحصول على بعض فتات.

    وقد قاطع الشعب التجمعات الإنتخابية ومرت الحملة باهتة لم يتم فيها طرح مشكلات البلد، وإنما فرض المقاطعون على الحملة نغمتهم وراحت النقاشات تدور حول سؤالين لا ثالث لهما: لماذا المشاركة؟ ولماذا المقاطعة؟ بين الذين يرون أن لا فائدة ترجى من هذا الاستحقاق سوى إطالة عمر النظـام واستمرار التعفّن، وبين الذين جندتهم السلطة للدفاع عن الاستحقاق باعتباره أفضل الطرق لضمان الأمن والاستقرار في البلد .

    أمام هذا العصيان السياسي والتحدي غير المسبوق وحدوث مهزلة انتخابية بتزوير واضح وتوزيع المقاعد بين الحزبين الحاكمين، التجمع وجبهة التحرير الوطني وبعض الحزيْبات الأخرى المفبركة من طرف السلطة ذاتها؟ سيحاول الإعلام المتعفن التي يقتات من دينارات النظام إقناع الناخبين بنزاهة الاقتراع وحياد الإدارة فيما الكل يعلم أن الحزبان الأرندي والأفلان يمتلكون أله قوية في التزوير الممنهج .

    يبدو أن القطيعة قد حدثت وفشلت السلطة في الجزائر فشلا ذريعا في اختزال الديمقراطية والفعل السياسي الحرّ في مجرد تنظيم انتخابات شكلية؟


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.