24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | إغلاق معبر “باب مليلية المحتلة” يؤجج غضب تجار التهريب المعيشي وتجار مليلية

    إغلاق معبر “باب مليلية المحتلة” يؤجج غضب تجار التهريب المعيشي وتجار مليلية

    سيطر الإغلاق على المعبر الحدودي لـ”باب مليلية المحتلة” بني إنصار،في الأيام الماضية، مما اسفر عن احتجاجات واسعة في صفوف المواطنين الناظوريين وتجار التهريب المعيشي، خصوصا بعد القرار الأخير الذي يفرض بإغلاق المعبر في وجه جميع المغاربة بإسستثناء الذين يتوفرون على تأشيرة “شينغن” وأوراق الإقامة بإسبانيا ومليلية.

    وجاء هذا القرار، الذي اتخذته سلطات الإحتلال، من أجل التخفيف من الازدحام والاكتظاظ الذي تعرفه النقطة الحدودية من أصحاب التهريب المعيشي وعامة المواطنين القاصدين الأسواق والمحلات التجارية بمليلية المحتلة وكذا المسافرين عبر مينائها، معلنة في الوقت ذاته أنه سيتم تخصيص العبور من معبر “باريتشينو”، وفرخانة بشكل رسمي.

    القرار لم يقبله المواطنون، خصوصا ممتهنو التهريب المعيشي، باعتبار أن المعابر الحدودية بكل من فرخانة وباريتشينو لا تستطيع استيعاب الأعداد الهائلة من المزاولين لمهنة التهريب المعيشي، خصوصا أن المعابر الحدودية الصغرى غير مهيأة لتنظيم حركة السير والعبور ولا توجد بها طوابير وغيرها كما هو بالمعبر الحدودي لباب مليلة ببني إنصار؛ وهو ما أثار استياء وسخط الوافدين على الثغر المحتل وتنظيم احتجاجات طيلة أيام الأسبوع الماضي.

    وفي نفس السياق تفرض شرطة الحدود المغربية بالمدخل على المواطنين الراغبين في الدخول لمليلية المحتلة بجواز سفر يحمل تأشيرة شينغن أو بطاقة الإقامة الإسبانية للعبور؛ وهو ما اعتبره المواطنون إهانة لكرامتهم ومساً بالسيادة الوطنية وغير قانوني إغلاق معبر “باب مليلية المحتلة ” الحدودي يؤجج غضب تجار التهريب المعيشي

    هدا وقد سبق أن اغلق تجار مليلية، مخازن السلع والمحلات التجارية كليا احتجاجا على القرار الذي اتخذته السلطات الإسبانية والمتمثل في إغلاق باب المعبر الحدودي .

    قرارات تضر بالتجار بالمدينة المحتلة مما جعلهم ينظمون مسيرة احتجاجية من أجل إعادة النظر في سياسة سلطات إحتلال التي تسببت لهم في كساد نشاطهم التجاري وخسائر كبيرة

    يشار إلى أن السلطات الإسبانية تتحكم في سياستها ظروف خاصة أمنية أساسا لولوج مليلية ، مما جعلها تترنح وتبالغ في إجرائتها تعسفية بل تعدى الأمر في بعض الأحيان إلى حد استعمال العنف ضد مغاربة، دون الحديث عن الإهانة بالسب والشتم وشتى وسائل الإذلال.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.