24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
الإيراني “أمير موسوي” يطرد من الجزائر بعد تهم بتجنيد آلاف الشيعة وتمويل البوليزريو
بعد مرور 4 سنوات من تخفي في ثوب ملحق ثقافي في السفارة الإيرانية بالجزائر،طرد الدبلوماسي الإيراني المثير للجدل أمير موسوي، الذي أطلق عليه المغرب لقب الزعيم الملالي لجبهة بوليساريو.
في الجزائر، تحاول وسائل الإعلام، تفسير رحيل أمير موسوي أو تمويه ، على انه كان كان ملحقا ثقافيًا في السفارة الإيرانية بالجزائر إلا أن غالبية تؤكد أنه طرد من طرف السلطات الجزائرية، بسبب اتهامه بالتورط في نشر المذهب الإيراني داخل الجزائر تحت غطاء التعاون الثقافي. وبالنسبة للمدافعين عنه، فإن موسوي غادر ببساطة لينتقل إلى مكان آخر، لكن الحقيقة هي تلك التي كشفها المغرب بالحقائق.
ولطالما كان الدبلوماسي الإيراني، محل هجوم مركز من طرف المستشار السابق لوزير بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف،الجزائرية عدة فلاحي، الذي طالب السلطات بإعفاء موسوي من مهامه ومنصبه بالجزائر، حفاظا على ما أسماه “المصلحة العليا للبلاد”.
وتناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، في أكثر من مناسبة، معلومات تفيد بوجود قرار رسمي بطرد أمير الموسوي من الجزائر، وتلقيه أمرا بمغادرة البلاد بسبب شبهات حول تحركاته.
منذ اندلاع الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وإيران، نددت المملكة مراراً وتكراراً بتصرفات موسوي. وقد صرح وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، أكثر من مرة، إقدم هذا الشخص المسؤول بصفته الشخص الذي يدير دعم وتمويل وتسليح وتدريب عناصر البوليساريو من طرف مليشيا حزب الله، الجناح الحربي لإيران.
وأعد الوزير المغربي الملف بعناية، على أساس المعلومات التي تم جمعها والتحقق منها على مدى عدة أشهر، وهي المعلومات التي أكدت تورط موسوي في لعب دور الوساطة بين الجماعة الإرهابية “حزب الله” والانفصاليين بجبهة البوليساريو، قصد تدريبهم على حرب العصابات والأنفاق، كما فضح المغرب تورط الجزائر في هاته المهمة القذرة، حيث كانت الجارة الشرقية هي التي غذت ودعمت ووفرت الخدمات اللوجستية لهذه العمليات.
وفي شهر مايو الماضي، كانت الجزائر العاصمة قد استدعت السفير المغربي للتعبير عن “الرفض القاطع” لهذه الاتهامات. وكان رد وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربية سريعا: “المغرب يتفهم إحراج الجزائر وحاجتها للتعبير عن تضامنها مع حزب الله وإيران وحلفاء البوليساريو، ومحاولة رفض دورها الغامض في هذا العمل ضد الوحدة الترابية للمملكة”، قال بيان لوزارة الشؤون الخارجية المغربية آنذاك.
إن رحيل موسوي اليوم يؤكد صحة الرواية المغربية وجواب من الجزائر على أن موسوي يحمل ملفات ساخنة تحرك بها في الجزائر بين ما هو مذهبي سياسي عسكري وأخر شيء ملف ثقافي أيعقل توظيف مدير مرکز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية في طهران ملحق ثقافي بالجزائر كل دلائل تشير أن أمير موسوي كان في مهمة أكبر و حساسة وإن قرار تعيين موسوي تم في 2015، وتمت الموافقة عليه من وحدة المهام الخارجية التابعة لجهاز المخابرات الإيرانية”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟
الغاز والهيدروجين و البطاريات … ثلاثية المغرب نحو السيادة الطاقية
الجزائر: “إشكاليات” منظومة الحكم.. وآفاق الحراك الشعبي
الإعلام في عهد الرئيس تبون.. تحت ” الإقامة الجبرية ” !
الحرس الملكي ينظم إفطارا واسعا في رمضان بتوزيع 6000 وجبة يوميا بمختلف مدن المملكة
القصر الملكي بالرباط : جلالة الملك يستقبل بالرباط عددا من السفراء الأجانب


