24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
هكذا وجد أعضاء بعثة إنسانية أنفسهم محتجزين داخل مخيمات تندوف
في زيارة لمخيمات تندوف، من أجل إطلاق حملة لتسريع خفض وفيات الأمهات، وجد وفد من الأفارقة مفاجأة غير سارة من السرقة وثائق السفر والأموال وغيرها من الأغراض.. إليكم التفاصيل.
بات إيفاد البعثات الخاصة الأجنبية إلى تندوف مغامرة غير محسوبة العواقب. فبعد المصيبة التي وقعت مؤخرا لقافلة إنسانية إسبانية، حين تم احتجاز أفرادها يوم 17 أكتوبر الماضي في ميناء وهران بحجة أن المبادرين لها (حزب بوديموس المقرب من بوليساريو) لم يطلبوا ترخيصا خاصا من وزير الخارجية الجزائرية عبد القادر مساهل، تعرضت قافلة جديدة للحصار، هذه المرة داخل مخيم الرابوني، لسبب غير متوقع.
“في زيارة لمخيمات تندوف، لإطلاق حملة للحد من وفيات الأمهات، تعرض أعضاء الوفد الإفريقي في مخيم رابوني لسرقة أموالهم ووثائق سفرهم وغيرها من الممتلكات”.
أعضاء البعثة الأفريقية، الذين دخلوا المخيم أمس السبت 10 نونبر، ما زالوا محاصرين هناك في مخيم الرابوني، بعدما تم تجريدهم من وثائقهم وممتلكاتهم الشخصية.
وقالت مصادر إن “يجب عليهم أن ينتظروا حتى يتم إصدار وثائق أو جوازات سفر جديدة ليتمكنوا من المغادرة عبر الجزائر العاصمة”.
وإذا لم يتم ذلك، فإن السلطات الجزائرية التي تحمل مفاتيح تندوف، ستستمر في إغلاق المخارج. النجدة..!ف
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
بعد واشنطن نيودلهي تتفاوض مع المغرب لاستيراد أسمدة زراعية
جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر
بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر
بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم
وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة
أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران
الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”
الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ
أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


