24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تسويق الحوامض ببركان يشهد أزمة غير مسبوقة بسبب إنهيار أسعار

    تسويق الحوامض ببركان يشهد أزمة غير مسبوقة بسبب إنهيار أسعار

    في كل عام يتكرر السيناريو ذاته في موضوع تسويق الحوامض ببركان وتراجع قيمته في السوق وتبدأ معه صرخات الفلاح المثقلة بالهموم والمعاناة للحقيقة الموجعة الموجودة على أرض الواقع حيث تتكسر الأحلام وتتناثر الأماني في متاهات النسيان كما تتناثر ثمار الليمون الحاضنة لتعب وجهد عام كامل على أرض الضياع معلنة نهاية الرحلة التي بدأت مع براعم الأمل وانتهت مع تساقط ثمار الخيبة فوق أرض الليمون الحزين.

    ولاشك في أن غياب نظام حقيقي في عملية تسويق داخليا وخارجيا، يطرح العديد من التساؤلات ويفاقم المعاناة الذي تقع على الفلاحين نتيجة الاختناقات الحاصلة في عمليات تسويق والفائض الكبير وحالة الكساد الحقيقي، التي تتكاثر في ظلها خيبات الأمل التي تداهم الفلاحين خاصة الصغار مع بداية موسم الإنتاج لأن حصيلة كارثية دون أن تحرك الجهات المعنية ساكن ودون أن تتخذ خطوات من شأنها تخفيف حجم الخسائر المتلاحقة.

    يعرف الموسم الفلاحي الحالي بإقليم بركان أزمة غير مسبوقة في تسويق منتوجات الحوامض بمختلف أنواعها وذلك نتيجة عدم قدرة الأسواق الداخلية على استيعاب عشرات الآلاف من أطنان المنتوج التي جادت بها الحقول والضيعات الفلاحية.

    مما أدى بالفلاحين خاصة البسطاء منهم إلى تفكير في التخلص منها أو بإبقائها دون جنيها حتى تتهاوى على الأرض أو بإلقائها في الأماكن الخالية كبديل منهم على التوجه بها إلى أسواق الإقليم أوغيرها ، والتي لا تستجيب أثمانها حتى لمصاريف الجني والنقل وإجراأت السوق المالية.

    إن وضعية إنتاج الحوامض ببركان في وضع بـ«كارثي»،حيث كساد المنتوج وصعوبة التسويق،و ازدياد المساحات المغروسة من أشجار الحوامض.و تهافت الفلاحين على الغرس، دون وضع دراسة وطنية لتسويق المنتوج،وأمام هده الوضعية الصعبة،التي يعيشها الفلاحون أصبحوا عاجزين اليوم عن أداء ما بذمتهم من الديون.

    أزمة تسويق وإنهيار الأسعار يرجع أسبابها إلى توسع الأراضي الخاصة بزراعة الحوامض، والتي انتقلت إلى عشرين ألف هكتار وهو الرقم الذي كان من المرتقب أن يتحقق خلال سنة 2020 كما أن الغرس أصبح على بعد مترين فقط وهو ما جعل الفلاحين يتكبدون خسائر كارثية خلال هذا الموسم.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.