24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | اكتشف تاريخ وموقع المناورات المشتركة الجديدة للقوات المسلحة الملكية

    اكتشف تاريخ وموقع المناورات المشتركة الجديدة للقوات المسلحة الملكية

    تستعد القوات المسلحة الملكية المغربية لإجراء مناورات أرضية وجوية بداية شهر ماي المقبل في ضواحي مدينة ورززات. وتأتي هذه المناورات بعد النجاح الكبير الذي لقيته مناورات “تافيلالت 2018″، التي أقيمت في منتصف ماي الماضي في منطقة الراشيدية.

    صحيح أن المناورات التي تقوم بها القوات المسلحة الملكية المغربية متكررة ويتم القيام بها بشكل دوري في مناطق مختلفة على مدار العام، بما في ذلك المناطق الجنوبية، على وجه الخصوص، بفروعها الثلاثة (وادي دراعة، العيون الساقية الحمراء والداخلةء واد الذهب). ومن المؤكد أن كلا من مناورات “تافيلالت 2018″، وهذه التي يجري التحضير لها في تنغير، تتميز بنطاقها الواسع، وبعمل القوتين الجوية والبرية معا على وجه الخصوص.

    هذه النوع من المناورات يأتي كتتويج للتدريبات التي أجريت هنا وهناك على مدار السنة. وتهدف القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية من خلال هذه المناورات، إلى ضمان جاهزية قتالية أفضل للقوات الجوية والقوات البرية، ناهيك عن المناورات المنفصلة لقوات البحرية الملكية التي ستستخدم على الميدان مقتنياتها الجديدة من أسلحة جد متطورة بما فيها 250 دبابة من نوع “أبرامز” تم شرائها من الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب طائرات الـ “إف 16” التي تم إرسالها مؤخرا إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتزويدها بالقدرات الجديدة للتدقيق والضرب.

    فيما يتعلق بالهدف من مثل هذه المناورات، ادعت شائعات في الآونة الأخيرة أنها تهدف للرد على العرض الأخير لمجندي جبهة البوليساريو الانفصالية في منطقة امهيريز، إلا أن الوقائع تؤكد أنه لا مجال للمقارنة بين القوات المسلحة الملكية التي تعد من جيوش قوية نظامية مع حفنة من المرتزقة، التي في غالب تقوم بإستعراض لعدد قليل من المركبات القديمة والمتهالكة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.