يوم آخر إنضاف إلى مسار المظاهرات والمسيرات ضد العهدة الخامسة، التي لم تهدأ منذ 22 فبراير الماضي، والتي يعبر الجزائريون من خلالها عن رفضهم لترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة جديدة.
وكان عبد الغني زعلان مدير الحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة قد أودع ملف ترشحه لدى المجلس الدستوري، الأحد 3 مارس، وهي الطريقة التي أثارت الكثير من الجدل باعتبار أن الرئيس بوتفليقة لا يزال يعالج في إحدى المستشفيات الجامعية في العاصمة السويسرية جنيف منذ 27 فبراير .
وفي الجزائر العاصمة خرج آلاف الطلبة للاحتجاج، حيث كانت ساحة أودان مكتظة عن آخرها ومحاطة بقوات الأمن التي حاولت منعهم من أخذ الطريق.
عددهم في ساحة أودان كان كبيرا، مرددين شعارات ضد العهدة الخامسة، وللمطالبة بإحداث التغيير
وليست الجزائر العاصمة وحدها من وقّعت احتجاجات الطلبة، بل الكثير من الولايات كانت على أهبة الاستعداد لذلك، فخرج الطلبة في الكثير من الولايات
فقد خرج طلبة وأساتذة جامعة المسيلة في مسيرة حاشدة رفضا للعهدة الخامسة
وكذلك الأمر في وهران، سكيكدة، المدية
بجاية هي الأخرى شهدت مسيرة سلمية للطلبة والأساتذة الجامعيين في مدينة بجاية من قطب تارڨة أوزمور نحو ساحة سعيد مقبل ضد العهدة الخامسة وللمطالبة بتغيير النظام، المتظاهرون رفعوا شعارات تطالب بالتغيير ورفض العهدة الخامسة وضرورة إحترام مؤسسات ودستور وقوانين الجمهوري














