24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | البوليساريو تستفزّ المغرب ومجلس الأمن بعقد مؤتمر في المنطقة العازلة

    البوليساريو تستفزّ المغرب ومجلس الأمن بعقد مؤتمر في المنطقة العازلة

    في خُطوة استفزازية تتحدى قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، أعلنت جبهة البوليساريو الانفصالية عقد مؤتمرها الـ15 نهاية الشهر المقبل في منطقة التفاريتي المشمولة بوقف إطلاق النار.

    وأكدت اللجنة التحضيرية لمؤتمر الجبهة أن “اللجنة الفرعية التقنية تعمل على كل التحضيرات اللوجستية، من إقامة وتوفير القاعات، بمنطقة التفاريتي من أجل إنجاح هذا الاستحقاق الوطني المهم في تاريخ الشعب الصحراوي”، وفق تعبيرها.

    وتُشير كل التصريحات الصادرة عن قيادة الجبهة بعد قرار مجلس الأمن الأخير الذي كان بمثابة صفعة للتنظيم الانفصالي، وصولاً إلى إعلان عقد المؤتمر المقبل بمنطقة التفاريتي، إلى أن البوليساريو تدفع المنطقة نحو المزيد من الاستفزاز والتصعيد ضد المغرب بشكل غير مسبوق، خصوصا بعدما خسرت الملف على مستوى الدعم الدولي.

    المغرب سبق أن أكد، في أبريل الماضي، أنه يحتفظ بحقه في الدفاع عن تيفاريتي وبير لحلو والمحبس، التي عرفت السنة الماضية تحركات خطيرة من لدن جبهة البوليساريو. وأكد وزير الشؤون الخارجية المغربي، في تصريحات سابقة، أن المغرب لن يقبل بالتحركات المشبوهة في المنطقة العازلة المشمولة بوقف إطلاق النار.

    الموساوي العجلاوي، الأستاذ بمركز إفريقيا والشرق الأوسط للدراسات، قال إن إعلان البوليساريو اتخاذ منطقة التفاريتي مقرا لمؤتمرها المقبل يعكس حجم المعاناة الحقيقية التي يمر منها هذا التنظيم الانفصالي، لاسيما على مستوى تشتت الدولة العميقة في الجزائر.

    ويُوضح العجلاوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الرجل الذي سهر على صناعة إبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو، وهو الجنرال البشير طرطاق، يُوجد اليوم في السجن، وبات جزءا من العصابة، ما يعكس حالة اليُتم التي تعيشها الجبهة”.

    “المؤتمر الخامس عشر للجبهة يأتي في ظل هذه التحولات الكبيرة في الجزائر والانتكاسة الدبلوماسية للبوليساريو على مستوى قرارات مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة؛ ناهيك عن وجود اتجاه دولي اليوم نحو الحل السياسي الواقعي والمتوافق حوله، بمعنى أن خيار الاستقلال وتقرير المصير لم يعد مطروحا”، يورد الخبير في الشؤون الإفريقية والدولية.

    وأمام هذا الوضع، يُضيف العجلاوي، تعمد الجبهة إلى التهديد بالعودة إلى حمل السلاح ضد المغرب وإشعال المناطق العازلة، “علما أن قرارات الأمم المتحدة تُحذر البوليساريو من أي مس بمنطقة شرق الجدار الأمني العازل”.

    ويشير الباحث إلى أنه في حالة عدم تراجع الجبهة عن إقامة مؤتمرها بمنطقة التفاريتي فإن الوضع يمضي نحو المزيد من التصعيد، بالإضافة إلى أن “ضيوف البوليساريو المدعوين، خصوصا من الهيئات التي لها علاقات جيدة مع المغرب، من قبيل أحزاب موريتانية، من الصعب عليهم الحضور إلى منطقة متنازع عليها”.

    ولا يعتقد المصدر ذاته أن البوليساريو يُمكنها أن تُغامر بعقد مؤتمرها في التفاريتي، موردا أن الخطوة هي “استفزازية وتهدف إلى جس نبض المغرب وتوجيه رسائل إلى سكان المخيمات مفادها أن الجبهة تتجه نحو سلوك خيار ثوري جديد في المحطة المقبلة”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟


    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة