24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
مدرسة البكاي لهبيل 3 بدون ماء صالح للشرب ولا كهرباء
قام عدد كبير من الآباء والأمهات بمدرسة البكاي لهبيل 3 الواقعة بجماعة سيدي سليمان شراعةعلى توقيف أبنائهم عن الدراسة يومي الجمعة والسبت الماضيين، وذلك احتجاجا على قطع التيار الكهربائي والماء الصالح للشرب عن مدرستهم .
قرار توقيف أبنائهم عن الذهاب إلى المدرسة يبقى ساري المفعول، خلال الأيام المقبلة إلى أن يتخد المسؤولون إجراأت ربط مدرسة لهبيل بالماء الصالح لشرب والكهرباء، مؤكدين على أنهم يرفضون حل نقل الماء إليها بخزان كاد يتسبب في كارثة نتيجة انقلابه وسط ساحة المؤسسة.
ويشار أن مدرسة «البكاي لهبيل 3» قد أعطى الوزير عبد العظيم الكروج إنطلاقة التدريس بها، نهاية شتنبر الماضي، ، حيث كانت الإنارة والماء متوفرين بمرافقها، غير أنه بمجرد ما انتهت مراسيم تدشين الوزير حتى تم قطع الكهرباء والماء عن المؤسسة لأسباب تبقى مجهولة. وقف تزود المؤسسة بمياه الشرب والكهرباءأنعكس سلبا على السير العادي للمؤسسة، إذ فوجئت الأطر التربوية و التلاميذ على حد سواء بهذا القرار دون أن يتم إشعار إدارة المؤسسة.
أن حرمان التلاميذ من مياه الشرب زاد من معاناتهم اليومية، ناهيك عن مشاكل المرافق الصحية نتيجة حرمانهم من هاته المادة الحيوية.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية


