24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | “لوسيور” تربط ارتفاع أسعار زيوت المائدة بالمغرب بغلاء الصوجا وعباد الشمس

    “لوسيور” تربط ارتفاع أسعار زيوت المائدة بالمغرب بغلاء الصوجا وعباد الشمس

    ربطت شركة “لوسيور كريسطال”، ارتفاع أسعار زيوت المائدة بالمغرب، بارتفاع أسعار المواد الزراعية الأولية التي تدخل في صناعة الزيوت النباتية، ومن ضمنها “عباد الشمس والصوجا”.

    وأشارت الشركة، إلى أنها رافقت بالتزام دائم منذ ثمانين سنة، المغاربة في حياتهم اليومية عبر تزويدهم بزيوت مائدة عالية الجودة وبأثمنة مناسبة، مبرزة أنها “تحرص على الإنصات الدائم لزبنائها وشركائها، كما أنها تتفهم القلق والانزعاج الذي خلفه ارتفاع أسعار زيوت المائدة بالسوق المغربية خلال الأشهر الأربعة الماضية”.

    وأوضحت، في بيان لها أن “هذه الزيادة التي همّت جميع الفاعلين راجعة بالأساس إلى ارتفاع مهم في أسعار المواد الزراعية الأولية على الصعيد الدولي”، مضيفة أنه “منذ ماي 2020 بلغ ارتفاع سعر الصوجا 80 في المائة وسعر عباد الشمس 90 في المائة”.

    وقالت إنه، “ومراعاة لواجبها في ضمان تموين الأسواق بمختلف ربوع المملكة في ظل هذه الأزمة الصحية العالمية، فقد تمكنت من تأمين مخزون مهم من المواد الأولية، وذلك لتفادي حدوث أي نقص مرتبط بهذه المواد الحيوية، وهذا ما مكن من تأخير آثر ارتفاع الأسعار العالمية على السوق الوطنية”. وأبزرت أنه، “مع استمرار ارتفاع أسعار المواد الزراعية الأولية، وجدت نفسها مضطرة إلى عكس جزء من هذه الزيادات على أثمنة منتوجاتها”.

    وخلصت الشركة، إلى التأكيد على أنها، “ستواصل بذل قصارى جهدها للتخفيف من أثر تقلب الأثمنة العالمية للمواد الزراعية الأولية”، وذلك حرصا “منها على حماية القدرة الشرائية للمستهلكين المغاربة”.

    وعرفت أسعار الزيوت النباتية بالمغرب، ارتفاعا كبيرا في أقل من شهر، حيث ارتفع ثمنها بـ10 دراهم لكل 5 لتر، وهو ما يعني زيادة بقيمة درهمين في اللتر الواحد.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.