سوء الفهم الكبير مع المغرب يكبد إسبانيا خسائر فادحة
بدأت تعلو في الساحة السياسية والدبلوماسية الإسبانية أصوات تطالب بطي صفحة الخلاف مع المغرب، خاصة من جانب الخبراء الأمنيين الإسبان الذين رفعوا تقارير إلى الحكومة تحذر من “مغبة” خسارة شريك أمني معترف به دوليا في مكافحة الإرهاب، وإليه يرجع الفضل في تقديم معلومات أحبطت عمليات إرهابية عدة في أوروبا.
وقالت مصادر مطلعة إن الهواجس الأمنية لم تكن وحدها حاضرة في اجتماعات إسبانية على أعلى مستوى، بل إن عملية العبور التي كان ينظمها المغرب انطلاقا من إسبانيا، في إطار عملية “مرحبا”، كانت حاضرة بدورها، وذلك لمساهمتها في تنشيط الدورة الاقتصادية بشكل كبير في ظل الخسائر الفادحة التي تكبدها قطاع الملاحة الإسباني بسبب تداعيات جائحة كورونا.
لذلك، لا تخفي بعض المؤسسات مراهنتها على الدور المغربي في هذا المجال، لا سيما مع دخول دول أوروبية أخرى على خط المنافسة للاستئثار بهذه العملية، خاصة إيطاليا وفرنسا.
يذكر أن سوء الفهم الكبير الذي تسببت فيه الحكومة الإسبانية مع المغرب، لم يؤثر إلى حد الآن على العلاقات الشعبية بين البلدين، في انتظار استرجاع الثقة في المؤسسات الرسمية التي تورطت في “التآمر” على المغرب.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تبون.. بين أزمة البطاطا و”ورطة” النيجر
تبون والخيارات الصعبة : تأمين السّاحل أم تأمين ” البطاطا” !
الجزائر: “تزوير فاضح” لتقرير صندوق النقد الدولي!
الرؤية الملكية الأطلسية: مبادرات استراتيجية لتعزيز التكامل الإفريقي وربط القارة بالاقتصاد العالمي
ميناء الداخلة الأطلسي يسجل نسبة إنجاز تبلغ 75 في المائة لتعزيز الربط الاقتصادي للمغرب بعمقه الإفريقي
من امريكا إلى الصحراء المغربية.. أزيد من 65 دراجا يحتفلون بعيد الوحدة والمسيرة الخضراء
جزائر تبون محليات باهتة،غرق إستراتيجي في الساحل.. وأزمة البطاطا !
أزمة البطاطا وندرة الأسواق تفجر غضب الشارع الجزائري
أزمة الزيت والبطاطا في الجزائر .. من أين تأتي الندرة وأين يكمن الخلل ؟
النيجر والساحل والجيش.. لماذا يتجه تبون إلى “الغرق الإستراتيجي”!
النيجر تتفق “استراتيجيا” مع حفتر فيما تبون يساعدها بالبنزين و الجيش الجزائري!



أترك تعليق