24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
ما يتم الترويج له بشأن قيام 4 عناصر من القوات المساعدة بعملية للهجرة غير المشروعة إلى مدينة سبتة المحتلة لا أساس له من الصحة
أفادت وزارة الداخلية أن المزاعم والادعاءات التي تحدثت عن قيام 4 عناصر من القوات المساعدة مؤخرا بعملية للهجرة غير المشروعة إلى مدينة سبتة المحتلة، وتقدمهم بطلبات للجوء هناك، لا أساس لها من الصحة.
وأوضح بلاغ للوزارة أنه “على إثر تداول مصادر صحفية إسبانية لمزاعم وادعاءات تتحدث عن قيام 4 عناصر من القوات المساعدة مؤخرا بعملية للهجرة غير المشروعة إلى مدينة سبتة المحتلة، وتقدمهم بطلبات للجوء هناك، وبعد عمليات التحري والتدقيق التي تمت مباشرتها في مضمون هذه الأخبار، تؤكد وزارة الداخلية أن ما يتم الترويج له بهذا الخصوص لا أساس له من الصحة ولا يعدو كونه أخبارا زائفة”.
وأضاف المصدر نفسه أن وزارة الداخلية إذ تجدد للرأي العام الوطني التأكيد على بطلان هذه المزاعم الكاذبة، فإنها تلفت الانتباه إلى أن نشر وترويج مثل هذه الأخبار الزائفة والوقائع غير الصحيحة هدفها تضليل الرأي العام.
وخلص البلاغ، إلى أن وزارة الداخلية تؤكد على أنها تحتفظ لنفسها بمقاضاة كل من سولت له نفسه الترويج لهذه الأخبار الزائفة.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وزير التجهيز الموريتاني: اتفاقية تهيئة الطريق الحدودي مع المغرب تاريخية
الجزائر …من جيجل الجريحة والمتستر على ضحايا حرائقها إلى دخول مدرسي مثقل بالأسئلة!
الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


