24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الجزائر: غلاء حاد وطوابير طويلة من أجل الحصول على الحليب والزيت

    الجزائر: غلاء حاد وطوابير طويلة من أجل الحصول على الحليب والزيت

    تشهد غالبية المدن والبلدات الجزائرية طوابير طويلة منذ الصباح الباكر للحصول على بعض المواد التموينية، كالحليب والسميد و البطاطا والزيت، بسبب الندرة الكبيرة التي تشهدها الأسواق الجزائرية من هذه المواد، وإخفاق الحكومة في توفيرها، خاصة في شهر رمضان الذي تشهد فيه الأسواق ارتفاعا كبيرا للأسعار الخضروات.

    واضطرت السلطات إلى الاستعانة بفرق الأمن لتنظيم عمليات بيع الزيت والحليب في بعض مراكز ونقاط البيع التي فتحتها بعض المؤسسات التجارية الحكومية التي بادرت إلى البيع المباشر لهذه المواد للمواطنين، لكنها تبقى مبادرات محدودة وفي مناطق معينة كالعاصمة، من دون أن تشمل كل المدن.

    ويضطر المواطنون في بعض البلدات إلى الوقوف في الطوابير في وقت مبكر، لضمان الحصول على المواد استهلاكية وأصبح هذا سلوك شبه يومي ومألوف مند إستقلال رغم تعتيم إعلامي و تنضاف مواد أخرى حسب فصول و ظروف من ماء وخضروات ولحوم واللحوم البيضاء (الدجاج) وخبز.

    وأثارت هذه الطوابير حفيظة المواطنين ونواب في البرلمان، حيث كان النواب قد واجهوا الخميس الماضي في جلسة مساءلة وزير التجارة كمال رزيق، بشأن ندرة المواد التموينية الأساسية، وعبروا عن سخطهم الكبير من مظاهر الطوابير في المدن الجزائرية لأجل اقتناء الحليب أو قنينة زيت.

    واعتبر النواب ذلك “مساسا بكرامة المواطنين، وفشلا ذريعا للحكومة”، لكن الوزير رزيق اعتبر أن الوقوف في الطوابير “سلوك حضاري لا ينتقص من كرامة المواطنين”.

    ومنذ حلول شهر رمضان، تشهد أسعار الخضروات ارتفاعا كبيرا، خاصة البطاطا والطماطم، وغيرها من الخضروات الأساسية التي تدخل في إعداد وجبات الإفطار، ما ضاعف من المتاعب المعيشية بالنسبة لغالبية الجزائريين.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.