24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
بعد الموز”خليه يكحال”… حملة جزائرية جديدة لمقاطعة البطاطس
بعد فاكهة الموز التي تعد في الجزائر مثل أسطورة “لبن العصفور” و”لا أحد يستطيع إليها سبيلا”، نتيجة الارتفاع الخيالي في أسعارها.
في الأسواق المحلية في عز شهر رمضان بأسعار خيالية دفعت نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإطلاق حملة تفاعلية دعت لمقاطعة الموز المعروفة باللهجة الجزائرية باسم “البنان”.
يبدو أن كل المواد الأساسية اصبحت نادرة وبأثمان مرتفعة مما فرض على “المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك دعوة إلى مقاطعة مادة البطاطس على خلفية الارتفاع المسجل في أسعارها عبر مختلف أسواق المدن.
وقالت المنظمة في بيان نشرته اليوم عبر صفحتها بفيسبوك: “في ظل الارتفاع غير المسبوق لأهم منتوج فلاحي للمستهلك الجزائري، المتمثل في مادة البطاطا (…) وبعد مناشدة الكثير لنا بالتحرك وتحمل المسؤولية الأخلاقية رغم قلة حيلتنا، فإننا نقترح مقاطعة ظرفية للمنتوج كاملا أو جزئيا حسب حالة كل أسرة واستطاعتها، من خلال إقتناء كميات قليلة و عدم الاعتماد على مادة البطاطا بشكل كبير في الوجبات إلى غاية اعتدال السوق”.
وذكر بيان المنظمة، المعنون بـ”إذا شريت.. اشري قيسك”، أن “سعر البطاطا تعدى في بعض الولايات سعر 180 دينار جزائري (1.24 دولار) للكيلوغرام الواحد”.
وهذه ثاني حملة تُطلق في الجزائر خلال شهر رمضان بعد تلك التي طالت فاكهة الموز، الأسبوع الماضي، عبر هاشتاغ “خليه يكحال”.
وأشار متابعون لتطورات السوق الجزائرية أن هذه الحملة أثرت بشكل كبير على أسعار الموز، حيث سجلت في الأيام الأخيرة تراجعا ملحوظا، وانخفضت إلى حدود 400 دينار (2.77 دولار)، في حين تجاوز سعرها في السابق 700 دينار (4.85 دولار).
وكان الرئيس الجزائري بشكل شعبوي لن يسمعه أحد قد دعا، العام الماضي، جميع الفلاحين إلى العمل على تسقيف أسعار البطاطس، وطلب منهم ،في معرض نظم في الجزائر، عدم تجاوز أسعارها مبلغ 60 دينار في السوق المحلية.
وأعلنت السلطات الجزائرية، في وقت سابق، عن برنامج استثنائي لاستيراد 100 ألف طن من البطاطس، على دفعات، بهدف تخفيض الأسعار تحضيرا شهر رمضان الذي يكثر فيه الطلب على هذه المادة.
وتجاوز معدل سعر البطاطاس، مؤخرا، سعر120 دينار رغم عملية إستيراد، وهو الأمر الذي أثار غضب أغلب المواطنين في مسلسل طويل يتذكره كبار السن حيث لم تسلم الجزائر منذ إستقلال من أزمة غداء وطوابير فرق هو ثرة إعلامية ووسائل التواصل وصعوبة تحكم في صورة وصوت من طرف نظام شمولي عسكري أدمن تعتيم وقمع اصوات وحجب معلومة.
يذكر أن أزيد من 20 نقابة تابعة لقطاع الوظيف العمومي ثررت الشروع في إضراب مفتوح عن العمل مدته يومين احتجاجا على تدهور القدرة الشرائية للمواطنين وغلاء الأسعار.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وعود “القوة الضاربة” ومعاناة الشارع الحقيقية
المغرب يعزز سيادته المائية بتوسيع مشاريع التحلية
المغرب يجذب استثمارا أمريكيا جديدا في صناعة مكونات السيارات
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


