24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
بسبب “عدالة التلفون”.. سيناتور جزائري يتهم وزير العدل
اتهم عضو في مجلس الأمة (الغرفة العليا للبرلمان الجزائري) واقع القضاء في البلاد واتهمه بالخضوع إلى توجيهات السلطة التنفيذية،في جلسة خصصت لمناقشة قانون انتخاب أعضاء المجلس الأعلى للقضاء وهذا لايفاجئ أحد في ظل نظام عسكر و تعينات لكل رؤساء الأجهزة بما فيه رئيس تبون.
وقال السيناتور مهني حدادو، المحسوب على جبهة القوى الاشتراكية والذي بدوره تحول لحزب في يد النظام ، إن العدالة في الجزائر “تعاني كل أشكال التوظيف، الضغوطات وابتلاع الصلاحيات، إذ اصطُلح على تسميتها في المخيال الشعبي الجزائري بـ +عدالة التيلفون+”.
وأضاف حدادو خلال تدخله بمجلس الأمة إن “الأزمة التي تضرب كل قطاعات الدولة لاسيما السيادية منها وعلى رأسها قطاع العدالة هي أزمات ذات طابع سياسي و بالتالي تتطلب رؤى وحلولا سياسية بالمقام الأول، وهو ما لم نلمسه تماما ضمن ما أسمته السلطة التنفيذية ورشة إصلاح العدالة”.
وأكد أن السلطة “اكتفت وبشكل أحادي بسن القوانين وحشد الآليات وتكييفها حسب أهوائها وغاياتها، دون التركيز على الجوهري في الأمر والمتمثل في توفير الإرادة السياسية الفعلية لرد الاعتبار للسلطة القضائية”.
محاكمة نشطاء الحراك
وشهدت الساحة السياسية والقضائية في الجزائر انتقادات عديدة وجهت إلى القضاء، خاصة ما تعلق بمحاكمة النشطاء المنتسبين للحراك الشعبي الذين تم توقيفهم وتحويل ملفاتهم على العدالة.
وكانت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان من المنتقدين لأداء القضاء الجزائري، في المدة الأخيرة، حيث أكدت خضوع أزيد من 300 ناشط إلى محاكمات اعتمادا على نصوص قانونية تم استحداثها مؤخرا من أجل “التخلص من المعارضين للنظام السياسي”، وفق ما جاء على لسان بعض قيادييها.
وطالب السيناتور، مهني حدادو، بضرورة “الفصل بين السلطات واستقلالية القضاء من أجل بناء دولة الحق و القانون”، معتبرا أن “إعادة الاعتبار للعدالة الجزائرية وهيئاتها كفيل باستعادة الثقة بين الشعب و مؤسساته”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


