24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
على غرار قمة النقب.. الصحراء المغربية مرشحة لاحتضان لقاء رفيع المستوى بحضور مسؤولي الولايات المتحدة وإسرائيل ودولٍ عربية
أصبحت الأقاليم الصحراوية المغربية مرشحة لاحتضان قمة تجمع مسؤولين رفيعي المستوى من المملكة وإسرائيل والولايات المتحدة الأميريكة، إلى جانب مجموعة من الدول العربية الأخرى، على غرار “قمة النقب” التي التأمت أواخر مارس الماضي، إذ يناقش مسؤولو الدول المشاركة فكرة تحويلها إلى منتدى سنوي ينتقل مكان انعقاده بين البلدان المُتحالفة على أن يكون ذلك في الصحراء، وفق ما صدر عن مسؤول في الخارجية الإسرائيلية.
واليوم الاثنين يجتمع دبلوماسيون من المغرب والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ومصر والإمارات العربية المتحدة والبحرين في المنامة، في إطار الاجتماعات الأولى للجنة التوجيه المنبثقة عن قمة النقب، بهدف بناء فضاء أكبر للتعاون بين إسرائيل والدول العربية تحت مظلة أمريكية، وفق ما كشفته تقارير إسرائيلية، والتي أكدت أن الدولة العبرية ستكون ممثلة بالمدير العام لوزارة الخارجية ألون أوشبيز ونائب المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط عوديد يوسف.
وقالت المصادر ذاتها إن المسؤولين الإسرائيليين وصلا إلى العاصمة البحرينية مساء أمس الأحد، في حين يُنتظر أن يصل اليوم ممثلو الدبلوماسية المغربية والمصرية إلى جانب مسؤولين حكوميين أمريكيين وإماراتيين، بينما كشف أوشبيز عن إمكانية التحاق دول أخرى بالتحالف آملا أن تكون المملكة العربية السعودية من بينها، وأبرز أن الأمر يتعلق بتنزيل مشاريع التعاون بين الدول التي اجتمعت في النقب، في مجالات الفلاحة والسياحة والغذاء والمياه.
وكشف المسؤول الإسرائيلي أن من بين المواضيع المطروحة على طاولة النقاش تحويلُ قمة النقب إلى منتدى سنوي تتناوب الدول المشاركة على احتضانه، على أن يكون ذلك في الصحراء، مبرزا أن الأمر لا يتعلق بفضاء لمناقشة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وإنما المواضيع الاقتصادية، والتي قد تكون من بينها قضايا تهم الفلسطينيين، وأضاف أن الباب سيظل مفتوحا لدول عربية أخرى للانضمام إلى المنتدى مستقبلا، بالإضافة إلى إمكانية انضمام دول أوروبية.
ويأتي ذلك بعد أيام من إعلان إسرائيل رسميا، ولأول مرة بشكل صريح، دعمها للسيادة المغربية على الصحراء، وذلك عبر وزيرة الداخلية إيليت شاكيد، التي كانت في زيارة إلى المغرب الأسبوع الماضي، الأمر الذي أتى بعد إعلان يائير لابيد، وزير الخارجية الذي سيصبح هذا الأسبوع رئيسا للحكومة الانتقالية في إسرائيل، في 15 يونيو الجاري، أن نظيره المغربي ناصر بوريطة سيزور تل أبيب خلال الشهرين القادمين لافتتاح سفارة للمملكة هناك عوض الاكتفاء بمكتب للاتصال.
وكل الدول التي حضرت قمة النقب تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء، إذ لا زال المرسوم الرئاسي الذي وقعه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في دجنبر من سنة 2020 ساري المفعول في عهد الرئيس الحالي جو بايدن، في حين تتوفر أبو ظبي والمنامة على قنصليتين بمدينة العيون، وفي ماي الماضي قالت القاهرة إنها تدعم الوحدة الترابية للمملكة وترحب بالجهود المغربية المتسمة بالجدية والمصداقية والرامية إلى المضي قدما نحو التسوية السياسية في الصحراء.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


