سنوات الضياع
إن حجم انتظارات ساكنة مدينة بركان من المجلس الجماعي الجديد كثيرة جدا ، بحكم سنوات الضياع و التهميش و التدبير الكارثي ، وبفعل الفساد وسوء تسير مما أذخل المدينة إلى نفق مسدود وأزمة في عدة قطاعات النقل التعمير النظافة و ضعف الخدمات المقدمة للمواطن وضعف البنية التحتية والتفويتات وهزالة مردودية التدبير المفوض وصعوبة الولوج للخدمات الاجتماعية .
تنتظر ساكنة بركان من مجلس البلدي الجديد أن يحرر الملك الجماعي المغتصب ، فالملك الجماعي جزء منه أدخل ضمن الملك الخاص بفعل عمليات الترامي والسطو ، وجزء آخر منه محتل وينتظر المواطن كذلك إعمال الصرامة اللازمة مع الشركات التي تستفيد من صفقات ، وينتظر المواطن من المجلس القادم برمجة مشاريع تنموية واجتماعية ورياضية وبيئية جديدة مع تفعيل المخطط الجماعي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتأهيل الإدارة .
إن الإيمان بإمكانية التغيير والإصلاح معناه جعل هذا التغيير والإصلاح متاحا عبر توفير شروطه وقوانينه ورجالاته ، وليس مجرد كلام ، أو وعود واحلام فالمواطن الذي أدلى بصوته في الانتخابات الجماعية الأخيرة يريد أن يرى لصوته أثرا، ولمشاركته مفعولا ، ويريد لنخبته المسؤولة أن تكون في مستوى الأمانة الملقاة على عاتقها ،في ظل حالة بيئسة التي تعيشها المدينة لا تنمية بل مجرد ضجيج وبرتوكولات لا محطة طرقية أومحطة قطار لا مجزرة بلدية ولا سوق أسبوعي أومركب ثقافي ولا منتزهات ولا كلية شبه صحراء وخلاء وتيه إلى متى نرى ولو أثرا من هذه الخطابات والوعود ؟ إنه زمن الإنتظار وضياع .
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
طُبول “التهور” تُقـرع.. ماذا يريد تبون وشنقريحة؟
مجلس النواب: جلسة عمومية مشتركة لتقديم مشروع قانون المالية للسنة المالية 2027 – 23/10/2026
صدمة الأرقام.. أين اختفت مليارات المشاريع في الجزائر؟
من الانضباط والتكوين إلى الاندماج في سوق الشغل.. الخدمة العسكرية تفتح آفاقا أمام الشباب
الجزائر و اليوم الوطني للصحافة… الغلق والقمع !!
أسود القاعة يتوجون باللقب الإفريقي للمرة الرابعة تواليا
فيلم “مدهش” لوزارة الدفاع يتهم “أمير دي زاد” وفرنسا “بحرق الجزائر”!
المنصوري: تخليق السياسة سبيل لاستعادة ثقة المواطنين
أين تذهب مليارات الجزائر
الجزائر …الانتخابات المحلية، القدرة الشرائية و السلطة تواصل الإنكار
أين تذهب أموال الجزائر؟ تبون يتجه لإنفاق في عهدتين ما أنفقه بوتفليقة في20عاما


