24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
خلال أسبوع.. الديبلوماسية المغربية تحقق مكاسبا في قضية الصحراء بدعم غواتيمالا والصومال وجنوب السودان للوحدة الترابية للمملكة
سجلت الديبلوماسية المغربية، العديد من النقاط، خلال هذا الأسبوع فيما يخص الوحدة الترابية للمملكة.
وهكذا، أعلنت كل من جمهورية غواتيمالا وجمهورية الصومال الفيدرالية، عن افتتاحهما لقنصليتين عامتين، بمدينة الداخلة، في الصحراء المغربية، هذا، مع تأكيد جمهورية جنوب السودان، عن عدم اعترافها بجبهة “البوليساريو” الانفصالية، مؤكدة من خلال بيان رسمي أنها تعترف فقط بالدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
هذا، وتأتي رمزية إعلان كل من جمهورية غواتيمالا، وجمهورية الصومال الفيدرالية، عن دعمهما للوحدة الترابية للمملكة المغربية، من أروقة الأمم المتحدة مع كل ما يعنيه ذلك من رسالة قوية ومباشرة كون قضية الصحراء المغربية هي محط إجماع دولي.
كما أن توقيت هذا القرار الدبلوماسي، لهاتين الدولتين المتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، كأهم تجمع دبلوماسي سنوي، هي رسالة واضحة، مفادها أن الحل الأممي كفيل بوضع حد لهذا النزاع المفتعل الذي طال أمده.
ويعتبر قرار جمهورية غواتيمالا وجمهورية الصومال الفيدرالية دعمهما للوحدة الترابية للمملكة، من مقر الأمم المتحدة، له دلالاته السياسية، كما أن إعلان دولتين من قارتين مختلفتين دعمهما للوحدة الترابية للمملكة المغربية، يؤكد أن الإجماع الدولي حول مغربية الصحراء، لم يعد منحصرا على منطقة جغرافية معينة، بل يمتد حاليا إلى مختلف القارات، وهذا دليل على صوابية الطرح المغربي، وأيضا دليل على العلاقات الجيدة التي تجمع المملكة المغربية مع جميع الدول.
يأتي ذلك، ليعزز الخطوات الديبلوماسية التي قادها المغرب مع دول عديدة لتوضيح موقفها بخصوص قضية الصحراء، كان آخرها، جمهورية السودان، التي أصدرت بيانا رسميا، تنفي فيه ما تم تداوله بخصوص الاعتراف بجبهة البوليساريو الانفصالية، حيث نفى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجنوب السودان، ماييك أيي دينغ، ما تم ترويجه من طرف جبهة البوليساريو بخصوص الاعتراف بها، وسحب دعم الوحدة الترابية لللمغرب.
وفي رسالة إلى وزير الخارجية المغربية، ناصر بوريطة، دحض جنوب السودان الدعاية التي تروج لها الجزائر وجبهة البوليساريو الإنفصالية، وأعاد إجلاء الحقيقة بشأن موقفه من قضية الصحراء المغربية.
وأوضح وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجنوب السودان، ماييك أيي دينغ، في رسالة رسمية موجهة إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وتم تعميمها بنيويورك، أن جمهورية جنوب السودان “تعترف فقط بالدول الأعضاء في الأمم المتحدة”.
وأضاف المصدر ذاته أن جنوب السودان، وتحت قيادة الرئيس سلفا كير ميارديت، “يحيي الملك محمد السادس”، و”يجدد تأكيد عزمه على مزيد من تعزيز العلاقات بين البلدين، بما يتيح تحقيق المصالح المشتركة لبلدينا وشعبينا الصديقين”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟
الغاز والهيدروجين و البطاريات … ثلاثية المغرب نحو السيادة الطاقية
الجزائر: “إشكاليات” منظومة الحكم.. وآفاق الحراك الشعبي
الإعلام في عهد الرئيس تبون.. تحت ” الإقامة الجبرية ” !
الحرس الملكي ينظم إفطارا واسعا في رمضان بتوزيع 6000 وجبة يوميا بمختلف مدن المملكة


