24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
البوليساريو تعلن عزمها تعويض “ضحايا الانتهاكات” من خزينة الشعب الجزائري
بعد افتضاح أمرها وضغوطات الجمعيات الحقوقية الدولية، أعلنت جبهة البوليساريو عن عزمها تعويض المتضررين من انتهاكات تعرضوا لها في مخيمات تديرها الجبهة فوق التراب الجزائري، في خطوة يرى مراقبون أن هدفها قطع الطريق أمام أي محاولة لملاحقة المسؤولين الصحراويين قضائيا.
وتزامن الإعلان عن المبادرة مع اقتراب المؤتمر الخامس الذي تستعد الجبهة لتنظيمه في شهر ديسمبر الجاري. ولم تكشف البوليساريو عن تفاصيل العملية وعن الأشخاص الذين سيشملهم التعويض لكن أمر دفع عديد المواطنين الجزائريين إلى تسأول حول مصدر تمويل دفع تعويض وهل خزينة الشعب الجزائري هي من سوف تعوض المتضررين على شاكلة باقي أنشطة الجبهة ولماذا تذهب أموال الخزينة العمومية في الجزائر للبوليساريو؟.
يواصل النظام الجزائري إهدار أموال الشعب الجزائري في الإنفاق لامحدود على البوليزاريو في هذه الفترة الحرجة ففى كل خطوة تخطوها المغرب للأمام يزداد توحش النظام العسكري الجزائري ويزداد سعاره بإغراق ملايين الدولارات من عوائد الغاز والنفط لطمس التفوق المغربي وقدرته على ربح كل رهانات.
خطوة الجبهة جاءت كإجراء استباقي لمنع تصنيفها منظمة إرهابية، وتخوف قيادييها من المحاكم الدولية ومتابعتهم كمجرمين ضد الإنسانية” كما أن الجزائر هي المسؤولة عن التعويض عن انتهاكات حقوق الإنسان باعتبار أن الانتهاكات وقعت فوق ترابها.
في الوقت الذي يئن فيه الشارع الجزائري من إجراأت الفقر والتقشف فيما البذخ والتبذير والترف وتقديم أموال ومنافع لقادة البوليزاريو في إهدار لثروات وخيرات شعب شقيق، لا تعنيه هذه المسألة ، بل إنها تقف عائقا أمام الاندماج المغاربي.
الأمر الذي يدفع إلى التفكير بأن النظام الجزائري يدعي الفقر والتقشف في الوقت الذي يصرف فيه المليارات على رفاهية جنرالاته ورجال الدولة وقادة البوليزاريو وتمويل مخيمات طيلة خمسين سنة .
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وعود “القوة الضاربة” ومعاناة الشارع الحقيقية
المغرب يعزز سيادته المائية بتوسيع مشاريع التحلية
المغرب يجذب استثمارا أمريكيا جديدا في صناعة مكونات السيارات
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


