24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
الناظور.. الأمن يوقف منتحل هوية مسؤول قضائي للنصب والاحتيال على محامية بتمارة
تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الناظور، يوم أمس الثلاثاء 18 أكتوبر الجاري، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بانتحال صفة ينظمها القانون واستعمالها في ممارسة النصب والاحتيال.
وكان المشتبه فيه قد انتحل هوية مسؤول قضائي من أجل تعريض محامية بمدينة تمارة للنصب والاحتيال بغرض الاستفادة من خدماتها المهنية بشكل مجاني، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هويته وتوقيفه.
وقد مكنت عمليات التفتيش المنجزة بمنزل وسيارة المشتبه فيه من حجز نسخ من مساطر قضائية، فضلا عن حجز جهازي اتصال لاسلكيين وأحزمة شبيهة بتلك المستعملة من قبل القوات العمومية، علاوة على مسدس بلاستيكي وغشائين جلديين للمسدسات وشارة معدنية تحمل الهوية البصرية لإحدى المؤسسات العمومية.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وزير التجهيز الموريتاني: اتفاقية تهيئة الطريق الحدودي مع المغرب تاريخية
الجزائر …من جيجل الجريحة والمتستر على ضحايا حرائقها إلى دخول مدرسي مثقل بالأسئلة!
الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


