24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
جنيف: تنديد دولي بالوضع الحقوقي الكارثي في الجزائر
ندد ناشطون جزائريون، اليوم الجمعة بقصر الأمم المتحدة بجنيف، بالوضع الحقوقي الذي تعيشه الجزائر من خلال قوانين تنطوي على مأسسة التعسف وانتهاكات تستهدف قوائم طويلة من الضحايا.
وقدم الناشطون، في لقاء جانبي نظمه مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، على هامش الاستعراض الدوري الشامل للجزائر، أبعاد متكاملة للمشهد الحقوقي بالبلاد، تجسدها معاناة المناضلين في المجتمع المدني من أجل التغيير السلمي والديمقراطية، من شتى أنواع التضييق والاستهداف.
وتناول الخبير القانوني مولود بومغار موضوع التوظيف السياسي للآلية التشريعية، معتبرا أن القانون الجنائي يمأسس ممارسة التعسف من خلال التعريف الفضفاض للإرهاب ورفع شعار المس بأمن الدولة في حق كل عمل نضالي يطالب بالتغيير السلمي.
وتحدث عن ممارسات منهجية لخنق الفضاء العام والضغط على الآراء التي تنشد تغييرا لنظام الحكامة في البلاد، مما يتمظهر في الارتفاع الصارخ لوتيرة المتابعات المسلطة على الناشطين باسم مكافحة الإرهاب.
وقال بومغار إن التعديلات التي عرفها القانون الجنائي لسنة 2021 زادت في إطلاق يد التعسف على مستوى تسجيل الهيئات ضمن لوائح الإرهاب، التي تتحكم فيها السلطة التنفيذية، وهو تسجيل ذو عواقب وخيمة وينطوي على انتهاك لقرينة البراءة.
من جهته، قدم رؤوف ملال، رئيس كونفدرالية القوى المنتجة، جردا لعدد من القيادات النقابية والجمعوية التي واجهت – أو تواجهء محنة الاعتقال بتهمة الانتماء إلى منظمات إرهابية على خلفية أفعال مدنية صرفة.
وأشار إلى أن السلطات لا تتردد في إقامة محاكمات صورية للناشطين النقابين والجمعويين بتهم تشمل التحريض على تجمعات غير قانونية أو تسيير منظمات غير مرخصة، ناهيك عن اللجوء إلى قرارات الحل الإداري لعدد من النقابات والجمعيات.
أما الناشطة النسائية أسمهان آيت مسعود، فلاحظت أنه بالرغم من التزامات الدولة بمناسبة الاستعراض السابق، فإن التدابير الفعلية لمكافحة العنف المبني على النوع ظلت غائبة، معتبرة أن قانون الأسرة نموذج لنص قانوني يكرس عدم المساواة.
وأشارت إلى أن النساء يعشن أوضاع صعبة على مستوى مختلف الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، كما تعكس ذلك مؤشرات التشغيل والبطالة ووضع النساء في القطاعات غير المهيكلة.
من جهة أخرى، يظل الإطار القانوني ضعيفا، حسب آيت مسعود، في ما يخص مكافحة العنف الأسري والاغتصاب، بينما لا تتوفر البلاد إلا على مركزين لإيواء النساء ضحايا العنف.
وكانت جلسة الحوار التفاعلي حول الاستعراض الدوري الشامل للجزائر قد انعقدت صباح اليوم الجمعة، وشهدت انتقادات واسعة انصبت أساسا على وضعية الحقوق المدنية والسياسية، من قبيل حريات التعبير والحق في تأسيس الجمعيات ووضعية الأقليات اللغوية والدينية وغيرها.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وعود “القوة الضاربة” ومعاناة الشارع الحقيقية
المغرب يعزز سيادته المائية بتوسيع مشاريع التحلية
المغرب يجذب استثمارا أمريكيا جديدا في صناعة مكونات السيارات
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


